• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

غارات إسرائيلية على 3 مواقع في غزة ونتنياهو يتمسك باتهام «حماس» بخطف المستوطنين الثلاثة

شهيدان في الضفة و «السلطة» تهدد بمجلس الأمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 يونيو 2014

عبدالرحيم حسين، وكالات (رام الله)

استشهد فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية أمس حيث تصاعدت حملة الاعتقالات لليوم العاشر على التوالي، بحثاً عن المستوطنين الثلاثة المختطفين، بالتزامن مع قصف الطائرات الحربية مواقع متعددة في قطاع غزة. وقررت السلطة الفلسطينية التحرك لطلب عقد جلسة عاجلة لمجلس الأمن الدولي لبحث تصاعد العدوان الإسرائيلي، محذرة من أن الحكومة الإسرائيلية تدفع الوضع باتجاه المزيد من التأزم والانفجار.

وقالت مصادر أمنية وطبية فلسطينية، إن الشاب محمد الطريفي (30 عاما) استشهد فجراً في مواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي في رام الله، أسفرت أيضا عن إصابة 11 آخرين بجروح، لافتة إلى أنه بعد مغادرة الجيش بدأ الشبان الفلسطينيون بإلقاء الحجارة على مقر للشرطة الفلسطينية وحطموا نوافذ 3 سيارات، فيما ظل رجال الشرطة داخل المبنى. وأضافت «أن الشاب احمد سعيد الفحماوي (27 عاما) قتل برصاص الجيش أيضا، بينما كان متوجها إلى المسجد لصلاة الفجر في مخيم العين غرب مدينة نابلس». وقال الجيش «إن الفحماوي لم يستجب للعيارات التحذيرية التي اطلقها الجنود»، بينما قالت عائلته «إنه لم يكن سليما عقليا». وقال طريف عاشور المسؤول في وزارة الصحة الفلسطينية «إن فحماوي أصيب بأربع رصاصات حية بالصدر».

واعتقلت قوات الاحتلال فجر أمس 31 فلسطينيا في أنحاء متفرقة من الضفة المحتلة، بينهم 12 أسيراً محرراً، وصحفي. وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال اقتحمت منزل القيادي في حماس جمال الطويل بحي أم الشرايط جنوبي البيرة وشرعت بحملة تفتيش واسعة النطاق وتحطيم لأثاث المنزل ومقتنياته، وحققت ميدانيا مع الناشطة في مجال الأسرى بشرى الطويل. كما اقتحمت حي الجنان في المدينة وسط مواجهات مع عشرات الشبان، وتفتيش لعدد من المنازل واعتقال مفتي رام الله الشيخ إبراهيم خليل عوض الله. فيما أصيب عشرات الشبان بحالات اختناق جراء إطلاق قوات الاحتلال القنابل الصوتية والغازية خلال اقتحامها جامعة القدس في بلدة أبو ديس شرق القدس المحتلة.

وبالتزامن، شنت طائرات حربية إسرائيلية من طراز «أف 16» أربع غارات على غزة استهدفت وفق «الإذاعة العامة» مواقع تدريب، ردا على استمرار إطلاق قذائف صاروخية من القطاع تجاه جنوب إسرائيل حيث سقطت الليلة قبل الماضية قذيفتان في النقب الغربي، لكن دون وقوع إصابات أو أضرار. وقالت مصادر فلسطينية «إن الغارات استهدفت موقعين تابعين لكتائب القسام (الجناح العسكري لحماس) في بني سهيلا شرق مدينة خان يونس، ودير البلح، إضافة إلى موقع تابع لسرايا القدس (الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي) في منطقة المحررات في رفح مما أدى إلى إلحاق دمار في الممتلكات لكن دون وقوع أية إصابات بشرية».

إلى ذلك، قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مقابلة مع صحيفة «هآرتس»، «إنه ليست لديه معلومات مؤكدة عن ضلوع حماس في خطف المستوطنين الثلاثة». وتساءل «لماذا لم يقم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو حتى الآن بإدانة مقتل الفلسطينيين خلال عملية البحث»، وأضاف «قلت إن الاختطاف جريمة ولكن هل يبرر ذلك قتل المراهقين الفلسطينيين بدم بارد؟». واعلن الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل ابو ردينة «أن السلطة الفلسطينية بدأت اتصالات مكثفة لعقد جلسة عاجلة لمجلس الأمن الدولي لوضع حد للعدوان الغاشم والمستمر والتوجه إلى الجهات والمنظمات الدولية من اجل توفير الحماية للفلسطينيين من الاحتلال الإسرائيلي». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا