• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  01:55    وزير خارجية روسيا: مقاتلو المعارضة الذين يرفضون مغادرة شرق حلب سيتم التعامل معهم باعتبارهم إرهابيين         01:56    لافروف: روسيا ستدعم عملية الجيش السوري ضد أي مقاتلين معارضين يبقون في شرق حلب         02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

هذا الأسبوع

متأسفين.. يا إنيستا..!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 09 يونيو 2015

حسن المستكاوي

إندريس إنيستا اختير للفوز بلقب أفضل لاعب فى المباراة النهائية لدورى أبطال أوروبا، إلا أن العالم وصحافته وإعلامه ترك «رجل المباراة» وأخذ يتحدث عن ليونيل ميسى، ونيمار، وحتى سواريز. فمامعنى أن يمنح لاعب لقب الأفضل، ويذهب الحديث عن لاعبين آخرين؟

ليكيب الفرنسية اعتبرت ميسى من سجل هدفين. أحدهما هو الأول لأنه شارك فى التمرير مع أن الفريق كله فعل ذلك فى 16 تمريرة، والهدف الثانى لأنه صاحب التسديدة التى ردت إلى سواريز ليسجل منها.. وحصل ميسى على أعلى درجة وكانت 8,5 من عشرة بينما رجل المباراة حصل على 8 درجات.. أما سواريز فقد أصبح بطلا بعدما كان «دراكيولا» مصاص الدماء، لاسيما عند الصحافة الإنجليزية ، فهو بعد عام من الخجل والإتهامات، فاز بثلاث بطولات مع برشلونة، وتوج بأهم بطولة أوروبية.. فيما دخل نيمار المزاد هو الآخر، ووصف بأنه سيكون أهم لاعب برازيلى فى تاريخ الكرة الأوروبية..

هذا ليس عدلا.. لكنها الصحافة التى تعشق النجوم ولاترى سواهم فى «عز الظهر». فالأداء الجماعى هو سر برشلونة. وصحيح أن ميسى عنده موهبة عبقرية، وأن خط هجوم الفريق هو الأفضل فى العالم، إلا أن المجموعة هى البطلة. وإنيستا يستحق التحية والإهتمام أكثر من تشافى مثلا الذى سلطت عليه الأضواء لأنه لعب مباراته الأخيرة مع فريقه قبل أن يطير إلى السد القطري.. وأنا هنا أمام قضية كبيرة وقديمة ، فعندما يخسر الأهلى أو الزمالك مباراة فى مواجهة الإسماعيلى أو حرس الحدود تتساءل الصحافة والإعلام: لماذا خسر الأهلى وكيف خسر الزمالك.. ماذا جرى؟ وهذا دون النظر إلى الفريق الآخر، فألا يستحق منا أن نسأل كيف لعب وفاز ولماذا تفوق على منافسه؟

بعد سنوات من قراءة مئات أو آلاف المقالات، ومتابعتى لبرامج التحليل، فى شتى الدول العربية، وبعض الأوروبية، وجدت أن الأمر يتحول فى أحيان إلى «تخليل» بالخاء.. الكثيرون ينتظرون النتيجة، فإن فاز فريق فهو الأفضل، والأكثر إبداعا، ومدربه هو القائد الملهم.. وتغييراته كانت رائعة. وإن حدث العكس، يتحول الفريق ومدربه وتغييراته إلى كابوس سيئ.. والمؤسف أن التاريخ فى معظم الأحيان لا يتذكر الأداء، ولكنه يحتفظ فى ذاكرته بالبطولات والأبطال.. وبالنجوم الذين يهتم بهم الإعلام بكل اللغات.. متأسفين يا إنيستا؟!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا