• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

«التركز» الصيني يهدد إيرادات السياحة في مدن آسيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 09 يونيو 2015

سنغافورة (رويترز)

تواجه أكثر مدن آسيا استقبالاً للزوار، مثل بانكوك وسنغافورة، خطر تراجع أعداد الزائرين، وكذلك عائدات السياحة، وذلك بسبب عدم تنوع الزائرين، وتزايد الاعتماد على السياحة الصينية.

وأظهر مؤشر تصنيف «ماستر كارد» العالمي لمقاصد الزيارة، الذي نشر الأسبوع الماضي، أن قارة آسيا ضمت 70٪ من المدن الأكثر نمواً من حيث توافد السائحين في العام الماضي، وتقع بها 132 من أكثر المدن إقبالاً من حيث عدد الزوار الدوليين والإنفاق.

لكن الجزء الأكبر من هذا النمو يرجع إلى المسافرين القادمين من الصين، مما يضع هذه المقاصد الآسيوية في خطر، إذا أحجم السياح الصينيون عن هذا النشاط، نتيجة تباطؤ النمو الاقتصادي بشكل أكبر.

وفي العام الماضي، كان أكثر من 13٪ من زائري المقاصد الآسيوية المطلة على المحيط الهادي من الصين، وهي أعلى نسبة بين جميع السياحة الأجنبية الوافدة، وأكثر من مثلي العدد المسجل قبل خمسة أعوام وبلغ ستة بالمئة، وذلك مقارنة مع ما شكله السياح الصينيون من 0٫6٪ من إجمالي الزائرين للعاصمة البريطانية لندن العام الماضي، وفقاً لبيانات «ماستركارد».

وقال يوا هيدريك - وونج، الرئيس الاقتصادي لـ«ماستر كارد»: «كمصدر للسائحين، الصين تبدو هدفاً كبيراً، وعديد من المدن السياحية استفادت كثيراً جداً». وأضاف: «لكنها اعتمدت بشكل كبير على هؤلاء السياح، ويجب الحذر من الاعتماد كثيراً على مسار واحد. يجب أن يكون هناك تنوع».

وبالنسبة لدول كثيرة تعول على السياحة كمصدر مهم للدخل مثل تايلاند في ظل اقتصاد عالمي ضعيف، فإن المدن التي تجذب سياحاً من وجهات مختلفة هي أكثر «مرونة».

واقترح هيدريك - وونج أن المدن الأقل تنوعاً في مصادر السياحة الوافدة عليها أن تعمل بجد على جذب السائحين من وجهات مختلفة من خلال حملات دعاية أو تقديم حزمة واسعة من عوامل الجذب لاستمالة الزبائن الدوليين.

وتعد تركيا، سادس أكثر المقاصد إقبالاً للزائرين الدوليين، هي الأكثر تنوعاً، إذ يأتي نصف زائريها من 33 مدينة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا