• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

توقيع اتفاقية بين «التربية» و«كامبريدج» في «الشارقة للكتاب»

حسين الحمادي: للوزارة حق ملكية وتوزيع منتج يتواءم مع ثقافة وهوية المجتمع الإماراتي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 نوفمبر 2016

الشارقة (وام)

أبرمت وزارة التربية والتعليم اتفاقية مشتركة مع دار نشر جامعة كامبريدج، تهدف من خلالها الوزارة إلى تعزيز الخطط الاستراتيجية الخاصة بتطوير المحتوى الدراسي، لا سيما النسخة الإماراتية لمنهج اللغة الإنجليزية الدولي لجامعة كامبريدج، للصفوف من الأول حتى الثاني عشر، ويتم بموجبها أيضاً توريد محتوى المادة العلمية، وضمان حق الملكية والتوزيع لمنتج يتواءم مع ثقافة ومحتوى وطابع وهوية المجتمع الإماراتي.

ووفقاً لبنود الاتفاقية طويلة الأمد، والتي تستمر لمدة عشر سنوات، تلتزم أيضاً دار نشر جامعة كامبريدج في مشروع التطوير وتعزيز الكفاءة المحلية لوزارة التربية والتعليم، فيما تشير الاتفاقية إلى أن أول 3 سنوات ستتولى فيها جامعة كامبريدج تطوير ورفع كفاءة الكادر المختص، بما يضمن تطوير منهج اللغة الإنجليزية بشكل مستمر من خلال المواءمة، ورفع كفاءة المدرسين والاختصاصيين.

شهد توقيع الاتفاقية معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، وذلك في جناح الوزارة بمعرض الشارقة الدولي للكتاب المقام في «إكسبو الشارقة»، ووقع الاتفاقية المهندس عبد الرحمن الحمادي وكيل وزارة التربية والتعليم للرقابة والخدمات المساندة، وعن الجانب الآخر بيتر فيلبس المدير التنفيذي لدار نشر جامعة كامبردج، بحضور عدد من المسؤولين والمختصين من كلا الطرفين.

وعلى هامش توقيع الاتفاقية، أكد معالي حسين الحمادي أن مضمون الاتفاقية جاء متوافقاً مع المعايير العالمية، بما يلبي شروط الالتحاق المباشر بمؤسسات التعليم العالي، وبما يحقق مؤشرات الأجندة الوطنية، ومن بينها إلغاء سنة التأسيس الجامعية، حيث ضمنت الاتفاقية للوزارة حق الملكية والتوزيع لمنتج يتواءم مع ثقافة ومحتوى وطابع وهوية المجتمع الإماراتي بجميع أطيافه، بما يسهم في تحقيق وتعزيز مفاهيم التسامح والتعايش السلمي والوصول إلى مخرج تعليمي مبدع ومبتكر ومتمكن من مهارات القرن 2021.

وأوضح معاليه أن الاتفاقية تضمنت أيضاً تقديم حزمة متكاملة من منظومة الدعم المنهجي، عمل على إعدادها خبراء ومختصون من جامعة كامبريدج بالتعاون مع اختصاصي وخبراء وزارة التربية.

وأكد أن المنهج الجديد للغة الإنجليزية هو حصيلة عمل مشترك بين خبراء من جامعة كامبريدج والوزارة لرفع مستويات التمكن للطالب الإماراتي بما يتماشى مع الجهود الرامية إلى إحداث طفرة في مخرجات التعليم في المدرسة الإماراتية. من جانبه، قال بيتر فيلبس إن جامعة كامبريدج تعتز وتفتخر بالشراكة الاستراتيجية مع وزارة التربية، لافتاً إلى أنه تم العمل كفريق واحد لتطوير المواد الخاصة في اللغة الإنجليزية، وتكريس أساليب التدريب التخصصية لدعم ومساندة تدريس المناهج الجديدة بطريقة جذابة وعلمية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا