• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

عبر تجربتي نصر الله والعميمي

رؤيتان في الأجناس الأدبية وآفاق «التجريب»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 نوفمبر 2016

الشارقة (الاتحاد)

تواصلت مساء أمس الأول فعاليات البرنامج الثقافي المصاحب لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، حيث استضافت قاعة ملتقى الكتاب ندوة تحت عنوان «قضايا التجريب الأدبي» قدمتها وأدارتها الإعلامية الإماراتية صفية الشحي، وشارك فيها الروائي والشاعر الفلسطيني إبراهيم نصر الله، والروائي والقاص الإماراتي سلطان العميمي.

وتشعب الحديث في الندوة، التي انطلقت وقائعها متأخرة ساعة كاملة من زمنها المحدد، فغطى مسائل التجريب في الأجناس الأدبية كلها تقريباً (الرواية والقصة والشعر..).

وفي مستهل مداخلته، ذكر إبراهيم نصر الله أن الكاتب يجرب لكي يضع بصمته الخاصة في تاريخ الأدب وليس «لمجرد التجريب»، مشيراً إلى أن لكل كاتب انشغاله الخاص بما سيورثه للأجيال التالية له سواء من الكتّاب أو القراء. وقال الكاتب الفلسطيني إن «الكتاب الجيد هو كالنهر الذي يتجدد»، في إشارة إلى ضرورة أن يهتم الكاتب بجودة منتوجه الإبداعي قبل أن يفكر في التجريب. أما الكتاب الضعيف فهو «مثل تلك المستنقعات حول النهر». وأشار إلى أن أمر التجريب بالنسبة له يرتبط بعلاقته الحيوية بأشكال الإبداع أو الكتابة الأخرى كالشعر والسينما والسيرة الذاتية والصحافة وأدب الرحلات، حيث يمكنه أن يوظف في رواياته تقنياتها المتنوعة.

من جانبه، قال سلطان العميمي إن من الصعب تحديد مفهوم معين لمصطلح التجريب، فهو «لا يُمسك.. مثل قطعة الزئبق»، كما أنه لا يتعلق بشيء واحد، فالتجريب يمكن «أن يكون في لغة العمل الأدبي أو في طابعه الحواري أو في طريقة بناء شخصياته...».

واستعرض العميمي ملامح من أشغاله التجريبية في أعماله السردية المنشورة، وخصوصاً مجموعته القصصية الصادرة حديثاً تحت عنوان «غرفة واحدة لا تكفي»، وقال إنه عمد إلى استخدام أكثر من راو في قصصه القصيرة، بحيث غدت القصة الواحدة على قصرها تتكلم عبر رواة عدة، وذكر أن التجربة على صعوبتها كانت مرضية بالنسبة له.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا