• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

على هامش ندوة حوارية

مفيد فوزي: الإمارات ستجعل من الثقافة خبزاً للحياة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 نوفمبر 2016

محمد عبدالسميع (الشارقة)

أكد الكاتب الصحفي والمحاور المصري مفيد فوزي أن في الإمارات نهضة كبيرة تعيد للحرف مكانه، وللكلمة دورها، وأن هذا البلد سيجعل من الثقافة خبزاً للحياة.

جاء ذلك خلال ندوة حوارية بعنوان «الإعلام كوسيط ثقافي»، أقيمت أمس الأول، ضمن فاعليات «الشارقة للكتاب»، استعرض فيها فوزي تجربته ومسيرته الإعلامية، وأدارها علي الشعالي.

وقال فوزي : «معرض الشارقة الدولي للكتاب، وجه من وجوه الاستمتاع، والناس في حالة شغف كبير للقراءة، هو يمجد الكتاب، يمجد الكلمة، يدعو الناس بالحرف، يغير الصورة من الاعتماد المطلق على الآيباد والموبيل إلى الاعتماد على الكتاب».

وتابع : الحياة ليست مجرد لهو ولكن فيها أدب وفكر، فيها رشد، فيها منطق، فيها أيضاً ذكاء ومعرفة.. وأنا زائر للمعارض، ورأيت على باب معرض فرانكفورت عبارة نصها «الإنسان القارئ لا يُهزم» وهذه حقيقة. وقد رأيت الناس هنا تشتري الكتب، وسألت بعضهم لماذا تشترونها؟ وكانت الإجابات تشير إلى أن اهتماماتهم هي التي توجههم للموضوع، وهذا شيء عظيم ومبشر لنكون أمة تقرأ». وأكد أن الحرف لن يزول أبداً مهما حدث من تطور في التكنولوجيا »في أعتى دول العالم، في أميركا، لاتزال الواشنطن بوست عظيمة، ولاتزال مبيعات الكتب كبيرة، ولا نزال نرى في قطارات أوروبا الكتّب في أيدي الركاب.

وعن مسيرته الإعلامية قال: برنامج «حديث المدينة» و«برنامج مفاتيح»، كانا يصبان في جانب الثقافة. وأمنياتي اليوم أن أقدم برنامجاً يومياً مدته 10 دقائق عنوانه «الأيام التي روت»، أتحدث من خلاله عن تجربة عمر، وأشياء حياتية، أقدم فيه خلاصة العمر للناس.

وتحدث عن طبيعة العمل الصحفي قائلاً: لا يستطيع الصحفي التخلص من سمة البحث والفحص والتدقيق، فالصحفي ولد ليسأل ولا يستطيع أن يجلس دون سؤال. ومن مقومات الصحفي أن يكون واعياً، ومقياس الوعي هو إدراك العصر ومفرداته. وأضاف: أرفض كلمة إعلامي وأفضل كلمة محاور.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا