• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

عمليات لم شمل أسر في مخيم شرق الموصل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 نوفمبر 2016

بغداد (وكالات)

التقى عراقيون فارون من الموصل، بأسرهم في وقت متأخر أمس الأول، وتشابكت أيديهم عبر سياج من الأسلاك في مخيم الخازر للنازحين شرق المعقل الرئيس «لداعش» في العراق، ورفعوا أطفالاً حديثي الولادة لأقاربهم ليرونهم حيث انهار الكثير منهم بالبكاء لدى رؤيتهم أحباءهم للمرة الأولى منذ أكثر من عامين. وقال زياد عز الدين عند الحاجز من الأسلاك الشائكة في مخيم الخازر للنازحين «هذه عائلتي.. هؤلاء أهلي لا أستطيع أن أصف شعوري...لم أرهم منذ عامين ونصف العام. غادروا في بداية الأزمة لكنني بقيت في الموصل. كان هذا مصيرنا. الحياة كانت فظيعة تحت حكم داعش».

وغادر الآلاف الموصل منذ بدأت القوات النظامية العراقية والقوات الخاصة و«الحشد لشعبي» والبشمركة الأكراد ومجموعات أخرى تدعمها ضربات جوية للتحالف الدولي، حملتها لاستعادة السيطرة على الموصل قبل نحو 3 أسابيع. وخارج المخيم، تجمع أفراد عائلات قال بعضهم إنهم غادروا الموصل قبيل سيطرة «داعش» عليها في 2014 وهم يتحرقون لرؤية ذويهم بعد السماح لهم بالدخول. وقال شخص يدعى أبو زاهد «أمي وأبي في الموصل بقيا هناك وأنا غادرت بدونهما. لم أرهما منذ عامين ونصف العام كيف لأحد أن يقبل ذلك...أريد فقط أن أراهما. هذا كل ما أريده في الحياة».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا