• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

مخيم جديد.. ونحو 30 ألف نازح منذ انطلاق العمليات

أكبر قافلة مساعدات من ديالى للقوات الأمنية بمحاور الموصل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 نوفمبر 2016

بغداد (الاتحاد، وكالات)

أعلن رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة ديالى صادق الحسيني أمس، عن انطلاق أكبر قافلة مساعدات لدعم القوات الأمنية في معركة تحرير الموصل، مشيراً إلى أن هناك خططا لتنظيم قوافل أخرى الأسابيع المقبلة لإيصالها لجميع محاور المدينة. وقال الحسيني في حديث نقلته «السومرية نيوز» أمس، «قافلة تتألف من 75 مركبة تحمل مواد مختلفة ومنها الغذائية، انطلقت من بعقوبة السبت، صوب الخطوط الأمامية للقوات الأمنية في قضاء البعاج التابع لمحافظة نينوى». وأضاف أن القافلة الأكبر من نوعها التي جرى تنظيمها في ديالى، تعكس الأحساس الوطني لكل المكونات في ديالى لأنها تمثل مشاركة جماعية للمناطق والعشائر والنخب، مبيناً أن الخطط جارية لتنظيم قوافل أخرى الأسابيع المقبلة لإيصالها إلى جميع محاور الموصل، وأشار إلى «التلاحم الوطني» رائع من أهالي ديالى لإغاثة المنكوبين في الموصل.

من جهتها، افتتحت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مخيماً جديداً لإيواء الأسر العراقية النازحة جراء العمليات العسكرية في الموصل، مبينة أن مخيم «حسن شام»، يتسع لحوالي 3 آلاف شخص. ويضم المخيم 450 خيمة تكفي لإيواء 2700 شخص، وسوف يتم تشييد 500 خيمة يومياً لإيواء الوافدين الجدد. وقالت المفوضية في بيان، إن المخيم الجديد يمكنه استيعاب ألف و800 أسرة، أي ما يقرب من 11 ألف شخص. وقال فريدريك كوسيج، كبير المنسقين الميدانيين في المفوضية «وصل الناس منهكين وليس في جعبتهم سوى القليل أو لا شيء تقريباً، لكنهم كانوا يشعرون بالارتياح للوصول إلى بر الأمان وتلقي المساعدة». وحسن شام واحداً من بين 11 مخيماً تبنيه المفوضية بينها 5 جاهزة، من أجل الاستجابة للنزوح واسع النطاق المتوقع من الموصل.

إلى ذلك، أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية أمس، عن ارتفاع أعداد النازحين منذ انطلاق عمليات تحرير نينوى إلى 30 ألف نازح. وأشار بيان للوزارة إلى استقبال 9 آلاف نازح خلال اليومين الماضيين، من مناطق قوقجلي وقراج بنينوى، وتم نقلهم إلى مخيمي حسن شام والخازر شرق الموصل، مضيفة أن فرقها تقوم بتوزيع مساعدات غذائية على النازحين حال وصولهم مراكز الاستقبال. من ناحيته، أعلن مدير الاستجابة السريعة لدى المجلس النرويجي للاجئين صلاح نوري، فرار 5000 مدني خلال الساعات الـ24 الماضية من شرق الموصل وجنوبها، لافتاً إلى الصعوبات التي تواجهها وكالات الإغاثة.

مدرسة كويتية للنازحين العراقيين في أربيل

أربيل (وكالات)

أعلنت دولة الكويت أمس، عزمها بناء مدرسة للنازحين العراقيين في مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان. وقال القنصل العام الكويتي في أربيل عمر الكندري في حديث نقلته الوكالة الرسمية أن الكويت ستعمل على إنشاء «مدرسة كرفانية» تتسع لإجمالي 480 طالباً من النازحين من محافظتي نينوى والأنبار بهدف تقديم الخدمات التعليمية للطلبة النازحين في الإقليم، وذلك في إطار حرصها على تنويع المساعدات للشعب العراقي. وأضاف أنه من المقرر أن تضم المدرسة 12 صفاً دراسياً، إضافة إلى الملحقات الخاصة بكل مدرسة موضحاً أنه تم الاتفاق مع إحدى الشركات على الشروع في بنائها ومن المتوقع إنجاز المشروع في زمن قياسي. بدوره، أعلن نائب رئيس مؤسسة بارزاني الخيرية موسى أحمد أن مبادرة الكويت بإنشاء هذه المدرسة سيسهل على الطلبة النازحين إكمال دراستهم، كما سيسهل على المعنيين بشؤون التربية بإقليم كردستان العراق إنجاز مهامهم.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا