• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

المعايير المهمة لتقييم مدرسة ابنك

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 نوفمبر 2016

أصبح أولياء الأمور أكثر وعياً في تقييم مدارس أطفالهم، فإن كان الشكل الخارجي للمبنى وفن الهندسة المعمارية يحيطه في الداخل والخارج وتطعيمه بإكسسوارات تبهج النفس وتسر النظر إلا أن ذلك لا يكفي ولن ينال هذا الشكل الفخم إلا نسبة قليلة من التقييم، حيث يأتي تحسين قدرات الطالب الفكرية والإبداعية في المدرسة، ومدى الثقة بسمعة كادرها التعليمي وأمانته، ومستوى النظافة فيها، ومدى التزامها بغرس القيم والمبادئ والأخلاق في المقدمة. أولياء الأمور اليوم يغوصون في عمق المدرسة، وينظرون إلى حجر الزاوية في العملية التعليمية في المدرسة ومنسوبيها من قيادة المدرسة والمعلمين والإرشاد والتوجيه واحترافيتهم على استخدام الأساليب والوسائل التعليمية الحديثة وقدرة المدرسة، وذلك كمعيار لتقييم المدرسة التي وقع عليها الاختيار لتكون حاضنة لطفلهم، كما يرون أن مدى تعاون المدرسة مع أولياء أمور طلابها ورضى هؤلاء الآباء والأمهات على ما تقوم به إدارة المدرسة من خطط هادفة وأنشطة صفية ولا صفية داخل الصف وخارجه، وخدمات منتظمة تزود أولياء الأمور بتقارير دقيقة وتفصيلية عن حالة «الطالب» ومستواه وتحصيله الدراسي. «المدرسة الجيّدة» هي التي تستشير أولياء الأمور حول عمل المدرسة، حيث يرى بعض أولياء الأمور أن الاستشارة وحدها لا تكفي بل يرون أن المدرسة «الجادة» تضع أراءهم نصب عينها وتأخذها بعين الاعتبار في عملية صنع القرار، والتفاعل السريع مع الشكاوى والعمل على حلها وعدم إهمالها، بل يرون أن مبادرة إدارة المدرسة في منع حدوث أي مشكلة يعد عاملاً مهماً في تقييم المدرسة. ورغم أننا نحن اليوم بخلاف الأمس، إذ كان فيما مضى أمام الطلاب وأسرهم خيار واحد ونوع واحد من المدارس «التقليدية» لكننا اليوم في زمن المستقبل الحديث المزود بالتقنية والتكنولوجيا التي أوجدت لنا مدارس ذكيّة زودت فصولها الدراسية بتقنيات من معامل ومختبرات وقاعات تدريب، ومصادر ووسائل تعليمية وأجهزة بروجكتور، وسبورات ذكية، وأجهزة كمبيوتر، مدعومة جميعها بشبكة «إنترنت» ذكية، مع إضاءات مناسبة مريحة للعين، تتحكم بمناخ الصف الدراسيّ إلى درجة أننا بتنا فعليّاً اليوم و«خاصة» في دولة الإمارات أمام مدارس إماراتية عالمية من فئة خمس نجوم. وإضافة إلى ما سبق نجد أن كثيراً من الباحثين التربويين انطلقوا بسرد ستة معايير أساسية لتقييم مدرسة ابنك والأخذ بها، وينصحون أولياء الأمور عدم التراخي فيها أو إغفالها، لأهميتها القصوى في حياة الطالب.

أولاً: نفسية الطالب في 8 ساعات، والتي يقضيها في المدرسة يتطلب أن تحيطه بجو صحي ونفسي مريح يبدد قلقه ويعزز من توازنه وثقته من قبل القائمين على المدرسة.

ثانياً: المنهج التعليمي والأنشطة المتعلقة بالتعليم والترفيه، وتنوع أساليب ووسائل التعلم والابتكار.

ثالثاً: النظام التربوي المتبع بالمدرسة، حيث تتعدد المقررات المتعددة والمعتمدة تعليمياً وتربوياً مثلاً في دولة الإمارات مثل المقررات: الوزارية، أو الأميركية، أو البريطانية وغيرها، ويتخللها في العديد من المدارس برامج دولية مثل برنامج «Integrated Programmes» كنظام تربوي متكامل يعمل على تنمية جميع الجوانب لدى الطالب، أو برنامج البكالوريا الدولية «International Baccalaureate» والذي يحث الطلاب نحو التفوق في دراستهم، وتشجيع كل من الإنجاز الشخصي والأكاديمي.

رابعاً: مستوى النظافة والأمان والتصميم لبيئة مدرسية جاذبة وآمنة.

خامساً: توفير غذاء متزن بتوعية صحية جيدة.

سادساً: الرسوم الدراسية للمدرسة ضمن حدود الخطة المالية للأسرة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض