• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

اتجاهات التربية الأخلاقية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 نوفمبر 2016

مع انطلاق طلابنا في عامهم الدراسي الحالي، والجميع يتطلع ويتأمل فيهم مستقبلاً مشرقاً للأوطان، لا يتوقف التفكير في موضوعات مهمة جديرة بالتوقف عندها مليّاً، كون الحديث عنها قضية أساس تبرز بجلاء أنظار المختصين وأرباب التربية والوطنيين الذي يحرصون على أن تتبوأ أرضهم الطليعة كونها نواة وطريقاً لتستعيد الأمة تاريخها التليد وسموها بين أمم الأرض قاطبة والإنسانية جمعاء، حيث جاءت مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بتضمين مادة «التربية الأخلاقية» في المناهج والمقررات الدراسية بمثابة تحصين للطلبة المواطنين والمقيمين في مواجهة كل تحديات الزمن المتسارع، مع جعل التسامح والأخلاق «قيمة» دينية وتربوية مع ربطها ببقاء الأوطان وتطورها، ومناعة لأبنائها من الأفكار الدخيلة بالقيم الدينية والحضارية والموروثات الوطنية لتشكل مزيجاً متكاملاً يحتوي أساسيات التربية الروحية والعقلية في ثنائية لا تتوفر في بقية الحضارات والمجتمعات، ومن هذا المنطلق تسلط «مدارك تربوية» على مواضيع «التربية الأخلاقية» كل أسبوع.

وحيث يرى كثير من التربويين والمختصين أن على القائمين على المدارس أن يكونوا على قدر كبير من الجاهزية والخبرة والمنهجية تجاه غرس موضوع «التربية الأخلاقية» في نفوس الطلاب، تأتي أهمية «اتجاهات التربية الأخلاقية» ومناهجها المتعددة والتي صنفها كثير من خبراء التربية والباحثين والمختصين بأربعة اتجاهات تتعلق بالتربية الأخلاقية وهي:

الاتجاه التلقيني

والبيئة المناسبة لهذا الاتجاه هي النشاطات المدرسية اليومية، حيث يستطيع المعلم أن ينقل ويلقن المتعلم اللوائح والأنظمة ويغرس بها الانضباط والالتزام بالقواعد والصدق في تنفيذها والتعاون على أدائها.

الاتجاه المعرفي

أنصار هذا الاتجاه من التربويين يعارضون اتجاه الاتجاه التلقيني لأنهم يرون أن خلو الاتجاه من الخصائص المعرفية لا يساهم في تعليم القيم بل إن القيم كما يرى «بياجيه» ترتبط ببرامج تدريب على هذه القيم وتطور لدى الطفل وتزداد تعزيزاً في نفسه كلما تقدم في السن. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض