• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

3 مسجونين يواصلون أداء امتحاناتهم

الدموع تنهمر في لجان الرياضيات برأس الخيمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 يونيو 2014

عماد عبدالباري (رأس الخيمة)

وصف طلاب القسم العلمي في لجان الامتحانات بمدارس رأس الخيمة، امتحان الرياضيات بأنه كان بمثابة الصدمة لهم، إذ جاءت الأسئلة صعبة وتحتاج إلى وقت طويل للإجابة عنه، مجمعين على طول الأسئلة.

وأوضحوا أنهم مكثوا داخل اللجان حتى آخر الوقت، وانتابت بعضهم نوبات من البكاء، فيما أعرب طلاب القسم الأدبي عن سعادتهم بأسئلة امتحان الجغرافيا، لافتين إلى أنها كانت سهلة وراعت الفروق الفردية.

وأكد الدكتور فيصل الطنيجي رئيس قسم العمليات التربوية في منطقة رأس الخيمة التعليمية، أن 820 طالباً وطالبة من الثاني عشر العلمي و1518 طالباً وطالبة من الحادي عشر الأدبي، و893 دارسا ودارسة في القسمين العلمي والأدبي مراكز تعليم الكبار والمنازل، واصلوا أمس امتحانات نهاية الفصل الثالث والأخيرة.

شكاوى «العلمي» وارتياح «الأدبي»

ونوه بأن لجنة “كونترول الامتحانات” في المنطقة التعليمية، تلقت أمس شكاوى عدة حول الورقة الامتحانية لمادة الرياضيات التي أداها طلبة الثاني عشر علمي، والتي تميزت على حد تعبير الطلاب بصعوبة أسئلتها، ووصفوها بأنها كانت غير مباشرة، لافتا إلى أن الهدوء ساد جميع قاعات ولجان الامتحانات على مستوى الإمارة، ولم تضبط حالات غش بين الطلبة.

إلى ذلك، قال الطالب أحمد سعيد من القسم العلمي إن أسئلة الرياضيات جاءت غير متوقعة وغير مباشرة ومعقدة وتحتاج إلى جهد اكبر للإجابة عنها، لافتاً إلى أنها كانت مخصصة للطالب المتفوق لأنها جاءت غير مباشرة وتضم أفكاراً تحتاج إلى وقت أطول لحلها، كما أنها لم تكن مشابهة للأسئلة النموذجية. ولفت الطالب فارس محمود إلى أن ورقة امتحان الرياضيات كانت تحتاج إلى مزيد من التركيز والتفكير. وعلى مستوى الطالبات، شهدت بعض اللجان حالات بكاء من بعضهن نظراً لصعوبة الامتحان وعدم تمكنهن من الإجابة عن جميع أسئلته، وفق الطالبة موزة صالح، التي قالت إنها شعرت بصدمة بعد مشاهدتها الأسئلة لأنها صعبة وطويلة وتحتاج إلى وقت أطول من الساعة ونصف الساعة المحددة للإجابة عنها، وأيدتها زميلتها أشواق خميس، مؤكدة أن أسئلة الامتحان كانت تحتاج لمهارات عليا للإجابة عنها. أما طلاب الادبي فأكدوا سهولة امتحان الجغرافيا، وعدم وجود صعوبة فيه، وأكد الطالب مطر الشحي إلى أنه لم يخرج عن إطار المنهج المقرر، ولفت زيد إلى أن الامتحان كان في مستوى جاء مناسبا لمستوى الطالب الممتاز ولم يراع المتوسط والضعيف.

وأوضح أحمد صالح السمحان، منسق التقويم والامتحانات في المنطقة، أن 3 مساجين واصلوا أداء من الثاني عشر أدبي منازل في لجنة خاصة وتحت إشراف المنطقة في سجن الفلية المركزي برأس الخيمة، مؤكدا أن اللجنة لم تتلق شكاوى من صعوبة امتحان الجغرافيا من بين المساجين الممتحنين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض