• الأربعاء 05 جمادى الآخرة 1439هـ - 21 فبراير 2018م

صالح يهاجم السفير الأميركي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 15 يناير 2013

صنعاء (الاتحاد) - شن مكتب الرئيس اليمني السابق، علي عبدالله صالح، أمس الاثنين، هجوماً عنيفاً على السفير الأميركي بصنعاء، جيرالد فايرستاين، على خلفية دعوة الأخير، الأحد، الرئيس السابق إلى مغادرة البلاد والتنحي عن رئاسة حزبه “المؤتمر الشعبي العام”. وقال مصدر بمكتب رئيس حزب “المؤتمر”، إن السفير الأميركي تجرد خلال حديثه للصحفيين الأحد “من العباءة السياسية التي يفترض أنها تلزمه بعدم التدخل في شؤون البلد الذي يرتبط به بعلاقات ندية تقوم على الاحترام المتبادل”.

ومنذ أكثر من عام، تشرف الولايات المتحدة والدول الكبرى في مجلس الأمن الدولى على تنفيذ اتفاق مبادرة دول مجلس التعاون الخليجي الذي ينظم انتقالا سلميا للسلطة في اليمن بعد أن كاد هذا البلد ينزلق في العام 2011 إلى أتون حرب أهلية على خلفية انتفاضة شعبية ضد صالح.

وذكر المصدر أن السفير الأميركي ظهر خلال مؤتمره الصحفي أمس الأول وكأنه “الحاكم بأمره في اليمن”، متسائلا إن كان السفير فايرستاين “يحاول ان يوحي انه من يملك السلطة في اليمن وانه قادر على رسم معالم السياسات سوى تلك التي تتصل بخيار الشعب اليمني في اختيار حكامه او قضايا هيكلة الجيش والأمن او تنفيذ المبادرة الخليجية”.

ووصف المصدر في بيان، نشره الموقع الإلكتروني لحزب “المؤتمر”، تصريحات السفير الأميركي بـ”النارية”، واعتبرها “انتهاكا” للقواعد الدبلوماسية، وأنها “تسيء بصورة مباشرة إلى قيادة الدولة وشركاء التسوية السياسية في اليمن”، مُعبراً عن أسفه البالغ إزاء “سكوت أطراف الحياة السياسية” على هذه التصريحات التي قال إنها “تعكر اجواء التصالح الوطني، وتحرض أطراف يمنية على أخرى”.

ودعا البيان إلى “ضرورة العمل على كبح مثل هذا النهج الهدام لسمات الدولة المستقلة، وكأن اليمن تحت رعاية ووصاية أجنبية”. يشار إلى أن علاقة الرئيس السابق بالولايات المتحدة شهدت توترا ملحوظا من بعد تنحي الأول، نهاية فبراير، وفق اتفاق نقل السلطة، على خلفية إصرار واشنطن على اعتزال صالح العمل السياسي، ومغادرة البلاد، للسماح باستكمال المرحلة الانتقالية التي تنتهي في فبراير 2014.