• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

6 فرق و98 مهندساً وفنياً لتحديد مكان العطل

انقطاع الكهرباء عن منطقة فلج المعلا بأم القيوين لمدة 5 ساعات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 يونيو 2014

سعيد هلال (أم القيوين)

انقطع التيار الكهربائي أمس عن منطقة فلج المعلا بأم القيوين بسبب حدوث عطل في 3 كابلات رئيسية قادمة من مدينة الذيد، تغذي محطة فلج المعلا، واستمر الانقطاع لمدة 5 ساعات تقريباً، مما دفع أهالي المنطقة لترك منازلهم، تجنباً لتعرضهم لإنهاك حراري أو إغماء من شدة الحر، خصوصاً في ظل ارتفاع درجات الحرارة.

وأكد محمد محمد صالح مدير عام الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء لـ “الاتحاد” أنه فور تلقي بلاغ انقطاع الكهرباء عن منطقة فلج المعلا، باشرت الهيئة بتشكيل فرق فنية لمتابعة المشكلة، وتحديد مكان حدوث العطل، وإصلاحه في أسرع وقت ممكن، مؤكداً أن ما حدث أمس كان خارج عن إرادة الهيئة.

وأشار إلى أنه تم استدعاء 6 فرق من رأس الخيمة وعجمان والمنطقة الوسطى، إضافة إلى مشاركة 98 مهندساً وفنياً وعاملاً، لتحديد مكان العطل في الكابلات الثلاثة الممتدة على طول 8 ونصف كيلو متر، بجهد 33 ك.ف، مشيراً إلى أن الهيئة قامت بإرجاع التيار في الساعة الخامسة و40 دقيقة مساءً من خلال توصيلات فنية بشكل مؤقت إلى أن يتم إصلاح العطل الرئيسي.

وأضاف محمد صالح، إن معظم المسؤولين في الهيئة كانوا متواجدين في محطة الذيد لمتابعة المشكلة، وحلها في أسرع وقت، لافتاً إلى أن الهيئة حريصة على تقديم أفضل الخدمات للمستهلكين، وتسعى دائماً إلى تطوير خدماتها باستمرار. من جهة أخرى، توجه بعض الأهالي إلى أقاربهم في أم القيوين ورأس الخيمة والمناطق القريبة، التي تتوفر فيها الكهرباء، بعد أن يأسوا من البقاء في سياراتهم المكيفة والتجوال في الشوارع لفترات طويلة، مطالبين الجهات المعنية بضرورة إيجاد البدائل في حال حدوث انقطاع في الكهرباء، وخاصة في فصل الصيف.

وقال المواطن علي راشد من منطقة فلج المعلا إنه ليس من السهل أن يبقى الشخص في مكان مغلق حار من دون كهرباء أو تكييف، خاصة في فترة الصيف، التي تشهد ارتفاعاً في درجات الحرارة، مما سيعرضه للإغماء أو قد يموت من شدة الحر، لافتاً إلى إن أهالي المنطقة مروا أمس بمعاناة بسبب انقطاع التيار الكهربائي. وأضاف إن الكهرباء ظلت مقطوعة من الساعة 11 و45 دقيقة وحتى مساء أمس، دون أن يعرفوا أسباب المشكلة، أو متى سيعود التيار الكهربائي، فاضطر لأخذ أبنائه إلى بيت أهل زوجته في رأس الخيمة، حفاظاً على سلامتهم. كما اضطر للتخلص من المواد الغذائية الموجودة في البرادات في منزله، نتيجة تعرضها للتلف بسبب الحر، متسائلاً من سيعوضه عن خسائره، وكيف سيتم مراقبة المحال التجارية التي هي أيضاً تعرضت للمشكلة، لافتاً إلى أن بعض التجار الآسيويين يعيدون تجميد المواد الغذائية مرة أخرى، وبيعها على المستهلكين، وهذا الأمر يضر بصحة الأفراد.

وقال المواطن عبدالله سالم من منطقة فلج المعلا، إن انقطاع الكهرباء استمر لأكثر من 5 ساعات، فخرج الأهالي من منازلهم بحثاً عن أماكن باردة، ولكن الانقطاع ظل مستمراً، فلم يجدوا حلاً سوى البقاء تحت ظل الأشجار والمظلات. وأكد أنه يجب على الهيئة أن تكون مستعدة لأي طارئ قد يحدث لخدمات الكهرباء أو الماء، من خلال إيجاد البدائل المناسبة مثل تخصيص مولدات كهربائية احتياطية تعمل فوراً عند حدوث المشكلة، نظراً لحاجة الأهالي للطاقة بشكل مستمر، خاصة أن هناك أشخاصا لديهم محال تجارية يبيعون مواد غذائية ولحوما يتم وضعها في البرادات، وإذا انقطعت عنها الكهرباء سيعرضها للتلف، ويتسبب لهم بخسائر مادية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض