• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

التقى الأئمة في أم القيوين وعجمان

الكعبي يدعو الخطباء إلى تنمية الوعي الديني بوسطية واعتدال ونبذ كل أشكال التطرف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 يونيو 2014

إبراهيم سليم (أبوظبي)

التقى الدكتور محمد مطر الكعبي، مدير عام الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف جميع الأئمة والخطباء والمؤذنين في كل من إمارتي أم القيوين وعجمان، بحضور المديرين التنفيذيين، ومديري فروع الهيئة الذين قدموا من الإمارات كافة، وذلك في المركز الثقافي بأم القيوين، للاطلاع على الجاهزية المتخذة لاستقبال رواد المساجد في هذا الشهر الفضيل.

وفي مستهل اللقاء توجه الدكتور الكعبي إلى الله بالدعاء بموفور الصحة والعافية إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.

وإلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، وإلى إخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد، حكام الإمارات، وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مهنئاً القيادة الرشيدة ومجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة بقرب حلول شهر رمضان الفضيل.

ثم حث الأئمة والخطباء والمؤذنين إلى جعل المساجد واحات إيمان وعلم ومدارسة للقرآن الكريم، إلى جانب كونها منارات هداية وحضارة وعبادة، يرتادها أبناء المجتمع بإقبال روحي كبير، وعليه فإن الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف تدرك اهتمام القيادة الرشيدة ببيوت الله، وتقدر دعمها الكبير والمتواصل لكل ما من شأنه أن يرتقي برسالة المسجد والإمام والخطيب والمؤذن، ابتغاءً لتعظيم شعائر الله، وتوخياً لتقديم أرقى أشكال التواصل مع الجمهور، داعيا الأئمة التوجه إلى الله بالدعاء لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ونائبه، وإخوانه حكام الإمارات، وولي عهده الأمين، بأن يمتعهم الله بالصحة والعافية، ويوفقهم ويسدد خطاهم، لأن الدعاء للحاكم من قبلهم وفي محاريبهم له أهمية عند الله والناس.

وناشد الكعبي الأئمة الالتزام بمنهجية الهيئة ورسالتها في تنمية الوعي الديني بوسطية واعتدال ونبذ كل شكل من أشكال التطرف والتحزب والانتماءات الأخرى التي لا تتناسب ومكانة الإمام في المجتمع، مؤكداً أنه ينبغي على الإمام والخطيب والمؤذن أن يكونوا قدوة في الفكر والممارسة. ونوه المدير العام بمكرمة صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، باستضافة نخبة من العلماء والمفكرين خلال شهر رمضان، داعياً الأئمة إلى الاهتمام بمحاضراتهم في المساجد، وإعداد الجمهور للاستفادة من خبراتهم ومعارفهم، وموجهاً الأئمة كذلك بإعمار المساجد بالدروس الوعظية يومياً بعد صلاة العصر، وتعزيز قيم الدين الحنيف في النفوس، وذلك من خلال الجزء الثاني من كتاب دروس المساجد والذي قد أنجزت الهيئة منه طبعة فاخرة، بحيث لا يتجاوز الدرس الواحد ثماني دقائق دون تطويل ممل ولا اختصار مخل.

إلى ذلك شدّد المدير العام إلى الأئمة بعدم التطويل في صلاة التراويح طالباً منهم التوسط والاعتدال، ترفقاً بالمصلين والنساء والأطفال، وإن الهيئة قد أفسحت المجال في مساجد محددة بكل مدينة ولمن يحب التطويل في القيام من الجمهور أن يرتاد تلك المساجد المخصصة لذلك، ومنع التسول في المساجد وخاصة في شهر رمضان، مؤكداً أن الدولة لم تقصر في إغناء الناس وتوفير مستلزمات العيش الكريم، كما شدد كذلك على منع توزيع الأموال داخل المساجد. وأفسح المدير العام في ختام الملتقى للأئمة والخطباء مساحة للحوار، واعداً الأئمة والمؤذنين أن توفر لهم الهيئة المسكن اللائق والمجاور للمسجد، وأن تنظم لهم الدورات التأهيلية التي يحتاجون إليها، والمحاضرات الفكرية التخصصية لتثري ثقافتهم وتطلعهم على المستجدات في الفكر والفتوى.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض