• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«أخبار الساعة»: سياسة الإمارات الخارجية فاعلة ومتزنة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 يونيو 2014

أكدت نشرة “أخبار الساعة” أن الإمارات نموذج للاتزان والحيوية والمسؤولية في سياستها الخارجية، بفضل الثوابت الراسخة التي وضعها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “رحمه الله”، والرؤية العميقة والثاقبة للقيادة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”.

وتحت عنوان “سياسة خارجية إماراتية فاعلة ومتزنة” قالت النشرة: إن مواقف الإمارات تجاه القضايا العربية والإقليمية والدولية وتفاعلاتها الدبلوماسية مع دول العالم المختلفة، تؤكد عدداً من الأمور الأساسية التي تندرج كلها تحت عنوان رئيسي هو “سياسة خارجية إماراتية فاعلة ومتزنة”، أول هذه الأمور أن الإمارات تصدر في مواقفها وتوجهاتها الخارجية عن ثوابت ومبادئ راسخة ومستقرة لا تحيد عنها وهذا يكسبها المصداقية والاحترام على الساحتين الإقليمية والدولية ويدفع الدول المختلفة في الشرق والغرب إلى بناء علاقات إيجابية معها والتعرف على رؤاها ووجهات نظرها بشأن أزمات المنطقة وملفاتها وقضاياها ونزاعاتها.

وأضافت النشرة الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية: إن الأمر الثاني هو أن هناك هدفا أساسيا يحكم سياسة الإمارات الخارجية في كل تحركاتها ومواقفها هو الحفاظ على السلام والاستقرار والأمن سواء في الإطار الإقليمي أو الدولي، ومن ثم ينظر إليها من قبل العالم كله على أنها عنصر استقرار إقليمي ودولة مسؤولة في المنظومة الدولية حريصة على ما يحقق مصالح الشعوب في التنمية والحياة الكريمة بعيدا عن الحروب والصراعات والنزاعات التي لا تجلب سوى الخراب والتدمير لمكتسبات هذه الشعوب التنموية.

وأشارت النشرة إلى أنه في هذا السياق فإن للإمارات موقفها الثابت والقوي تجاه نزعات التطرف والعنف والإرهاب والجماعات التي تقف وراءها أيا كانت طبيعتها أو المنطقة التي توجد فيها، حيث تؤمن إيمانا مطلقا بأن مثل هذه الجماعات لا تهدد التعايش والسلام والتنمية والاستقرار في المجتمعات التي توجد فيها فحسب، وإنما تنطوي على تهديد جدي للاستقرار والسلام العالميين، فضلا عن العلاقة بين الشعوب والحضارات والثقافات.

ونوهت بأن الأمر الثالث هو أن الدبلوماسية الإماراتية وما تتسم به من فاعلية وحيوية وكفاءة استطاعت خلال الفترة الماضية أن تبني منظومة من العلاقات السياسية والاقتصادية إقليميا وعالميا خاصة مع القوى المؤثرة والصاعدة وهذا ما تعبر عنه بوضوح زيارات المسؤولين الإماراتيين التي لا تتوقف إلى الدول المهمة في العالم.

وقالت النشرة: إن آخر هذه الزيارات المهمة تلك التي قام بها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى جمهورية ألمانيا الاتحادية ولقاؤه مع المسؤولين الألمان، وعلى رأسهم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.

وأكدت “أخبار الساعة” في ختام مقالها الافتتاحي، أنه فضلاً عن ذلك فإن الإمارات أصبحت مقصداً أساسياً لزيارات المسؤولين في دول العالم المختلفة إلى المنطقة نظرا لما تمثله من نموذج للاعتدال والوسطية والانفتاح في سياستها الخارجية وما توفره من فرص لتعميق المصالح المشتركة مع الدول المختلفة. (أبوظبي- وام)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض