• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

بالتعاون مع مجموعة لمسة أمل التطوعية

المكتب الصحي بـ «ميونيخ» يحتفي بالأطفال المرضى بيوم العلم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 نوفمبر 2016

محسن البوشي (العين)

نظم المكتب الصحي بمدينة ميونخ الألمانية بالتعاون مع مجموعة لمسة أمل الخيرية التطوعية، حفلا بمستشفى فكتوريت في المدينة تزامنا مع مناسبة يوم العلم والذي يصادف 3 نوفمبر بحضور محمد المزروعي مدير المكتب وجمع من أبناء الإمارات، بما في ذلك ذوو الأطفال المواطنين المرضى الذين يتلقون العلاج في المستشفى.

وأكد محمد المزروعي أن مبادرة الاحتفال بالعلم وغيرها من المبادرات الشبيهة التي يطلقها المكتب تهدف إلى إتاحة الفرصة للأطفال المواطنين المرضى الذين يتلقون العلاج بالمستشفيات خارج الدولة وربطهم بالمناسبات والأعياد الرسمية للدولة، ومن ضمنها مناسبة يوم العلم تعبيراً عن ارتباطهم الوجداني وحبهم وولائهم لهذا العلم الغالي، ولصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

وأضاف أن مبادرة الاحتفال شملت 120 طفلاً من الأطفال المواطنين ومن جنسيات أخرى وتخلل الاحتفال توزيع الهدايا والإعلام التي قاموا بتلوينها بأنفسهم والكتابة عليها تعبيراً عن مشاعر الحب والوفاء والامتنان التي تختلج بداخلهم حيال وطنهم والقيادة العليا الرشيدة وإرسال هذه الرسائل عبر الهاشتاج الخاص بيوم العلم. ولفت مدير المكتب الصحي لدولة الإمارات في ميونيخ إلى أن المكتب يسعى إلى تفعيل الجهود والإسهامات والمبادرات الرامية إلى تنسيق جهود المواطنين كافة المقيمين في ألمانيا وغيرهم من المرافقين للمرضى من أبناء الإمارات الذين يتلقون العلاج في ألمانيا لتوفير أشكال الدعم كافة والمساندة للأطفال المرضى وزرع البهجة والفرح في عيونهم البريئة بوجه عام خاصة خلال الأيام والمناسبات الوطنية الرسمية للدولة ومشاركتهم في الفعاليات المصاحبة والاحتفال لربطهم بالوطن ومنحهم الفرصة للتعبير عن مشاعر الانتماء للوطن والولاء للقيادة، بالإضافة إلى التخفيف من معاناتهم التي يضاعف منها بعدهم عن أهلهم وأحبابهم ووطنهم.

وقالت لمياء الدرمكي رئيسة مجموعة لمسة أمل، إن مبادرتها بالاشتراك في تنظيم هذا الحفل تأتي انطلاقاً من رسالتها، باعتبارها مجموعة خيرية تطوعية غير هادفة للربح أقيمت لمساعدة الأطفال الذين يواجهون الأمراض المزمنة والسعي في سبيل تنمية روح المسؤولية تجاه مرضى تعوقهم ظروفهم الصحية عن ممارسة حياتهم بشكل كامل أو بشكل جزئي وهم أحوج ما يكونون إلى وجود من يحبونهم ويخففون عنهم بجانبهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض