• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

يتقدمهم ميسي وبيكنباور وكرويف

حسين فهمى مع سفراء الأولمبياد الخاص

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 09 يونيو 2015

القاهرة (الاتحاد) كشفت اللجنة العليا المنظمة للألعاب العالمية الصيفية للأولمبياد الخاص، التي ستقام بلوس أنجلوس في الفترة من 25 يوليو وحتى 2 أغسطس أمس عن أسماء سفراء الأولمبياد الخاص الذين سيتقدمون الدول خلال طابور العرض في حفل الافتتاح المقرر بالاستاد الأولمبي بالمدينة الأميركية والذي شهد الألعاب الأولمبية عامي 1932و1986، ويستوعب 80 ألف متفرج .

وتصدر الفنان الكبير حسين فهمى قائمه السفراء والتي تضم الممثل كولين فاريل وايفا مانديس وكارين موك وفينيسيا ويليامز وادوارد بارانيل وزاو واي وزو زينج وهونغ كونغ، وبيليه إذا سمحت حالته الصحية بالسفر والمشاركة والألماني بيكنباور والهولندي كرويف والبطل الأولمبي بارت كونر ولاعب التنس ليتون هيويت وبطلة الجمباز الأولمبية ناديا كومانيتشي ولاعب السلة الصيني ياو مينغ والنجم الأرجنتيي ميسي ونجم نادي برشلونة ‏دانييل ألفيس، والسباح الأسطوري مايكل فيلبس.

وصرح المهندس أيمن عبد الوهاب الرئيس الإقليمي للأولمبياد الخاص الدولي بأن مشاركة الفنان الكبير في ألعاب لوس أنجلوس تعد خامس مشاركة له منذ إعلان اختياره في 21 مارس 2007 سفيراً لتلك الحركة الإنسانية العالمية، حيث إنه شارك في مراسم إيقاد شعلة الأمل الأولمبية القادمة من اليونان ولدى مرورها بمدينتي الإسكندرية والقاهرة والخاصة بالألعاب العالمية الصيفية بشنغهاى2007 وحضر افتتاحها، إضافة إلى الألعاب الإقليمية السادسة بأبوظبي 2008، والألعاب العالمية الصيفية باليونان 2011، وكانت آخر مشاركة له في الألعاب العالمية الشتوية بكوريا الجنوبية يناير 2013.

ويؤكد الرئيس الإقليمي بأن مشاركة الفنان الكبير في هذا الحدث الرياضي العالمي مع عدد كبير من اشهر سفراء الأولمبياد الخاص الدولي سوف يساهم في إدخال الفرحة والابتسامة إلى قلوب سبعه آلاف لاعب ولاعبة يشاركون في هذه الألعاب من 177 بلداً، وبينهم 443 لاعباً ولاعبة من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وأن فهمى يحرص على زيارة كل وفود المنطقة والتقاط الصور التذكارية مع اللاعبين وتشجعيهم وتحميسهم .

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا