• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«الأولمبية الدولية» تعلق الاعتراف بها

«سبورت أكورد» تواجه المصير المجهول

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 09 يونيو 2015

لوزان (د ب أ)

باتت الشكوك تحوم بشكل كبير حول مستقبل منظمة «سبورت أكورد»، التي تضم الاتحادات الرياضية الدولية الأولمبية وغير الأولمبية، بعدما أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية تعليق اعترافها بالمنظمة ووقف تمويلها. وكانت اللجنة الأولمبية الدولية أحدث الهيئات التي أنهت علاقتها مع سبورت أكورد التي تشهد انفصال الأعضاء تباعا منذ الهجوم الذي شنه رئيسها السابق ماريوس فايزر على اللجنة الأولمبية الدولية ورئيسها توماس باخ خلال مؤتمر المنظمة في سوتشي قبل شهرين. ولكن إعلان اللجنة الأولمبية الدولية عن وقف تمويل بقيمة 300 ألف دولار سنويا جاء بمثابة الضربة الأكثر قوة للمنظمة، وقد أعلنت اللجنة الأولمبية أنها ستتولى إجراءات مكافحة المنشطات ومبادرات فيما يتعلق بنواحٍ أخرى، مثل مكافحة التلاعب بنتائج المباريات والفساد. وذكرت اللجنة الأولمبية «مستعدون لتقديم هذا الدعم بشكل مباشر، علينا أن نضمن عدم حدوث فراغ في هذه العملية الجارية». وكشفت اللجنة عن أنها ستعيد التفكير بمجرد أن يحدث اتفاق حول استراتيجية لمستقبل سبورت أكورد من جانب أصحاب المصلحة مثل الاتحادات الدولية. ورغم أن اللجنة الأولمبية الدولية ليست عضواً مباشراً، لكن يرجح أنها شاركت في محادثات خلف الكواليس على مدار أسابيع ماضية. وقال مارك أدامز المتحدث باسم اللجنة الأولمبية الدولية: «اتخاذ هذه القرارات ليس بيد اللجنة وإنما بيد أصحاب المصالح مثل الاتحادات الدولية. يجب أن يتخذوا القرار بشأن المستقبل الذي يرونه أفضل لمختلف الجوانب في سبورت أكورد». ويأتي التزام سبورت أكورد بتقديم تمويل مباشر اتحادات ومؤسسات أخرى ليزيد الشكوك حول الدور الذي يمكن أن تواصل المنظمة لعبه. ولكن سبورت أكورد بحاجة أولا إلى رئيس بعد أن استقال فايزر في أواخر مايو الماضي إثر الضجة التي أثارتها تصريحاته حينما قال إن نظام اللجنة الأولمبية الدولية "منتهي الصلاحية وعفا عليه الزمن وخاطئ وغير عادل وبعيد عن الشفافية». وشهدت موجة الاحتجاجات انفصال أكثر من 20 اتحادا للرياضات الأولمبية مثل ألعاب القوى وعدة رياضات غير أولمبية وكذلك اتحادات الرياضات الأولمبية الصيفية والشتوية وغيرها مثل اتحاد ألعاب الكومنولث، عن سبورت أكورد، بالإضافة إلى انسحاب ليما عاصمة بيرو من استضافة بطولة العالم 2017 للألعاب القتالية، التي تنظمها سبورت أكورد، كما أن البطولة العالمية للألعاب الشاطئية المقترحة من قبل المنظمة، ستواجه الآن منافسة من بطولة مشابهة ينظمها مجلس الاتحادات الأولمبية الوطنية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا