• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

خيول منصور بن زايد تواصل تألقها بفرنسا

«مبروكة» تغرد بلقب سباق «بري اوروا» بمضمار تولوز

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 09 يونيو 2015

محمد حسن (دبي)

واصلت خيول سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، تألقها في المضامير الفرنسية، حيث انتزعت المهرة «مبروكة» لقب سباق «بري اوروا» للخيول العربية الأصيلة، البالغ إجمالي جوائزه المالية 20 ألف يورو، والمخصص للمهرات في سن ثلاث سنوات فقط.

وتمكنت المهرة الرائعة بإشراف دي جوليوم وبقيادة الكساندر جافلان، من تحقيق الفوز الثاني في ثاني مشاركة لها في عالم السباقات، قاطعة المسافة بزمن قدره 1:45:23 دقيقة، ومتفوقة بفارق ثلاثة أرباع الطول عن «كاكويت دي بوزيلس» بقيادة جي بي ايكويم، فيما حلت في المركز الثالث «اباث» بقيادة جي اوجي.

والفوز هو الثاني للمهرة المتألقة «مبروكة»، المنحدرة من نسل «مهاب» والفرس «شمايل»، حيث كانت قد تمكنت من الفوز بسباق بري دجلفوز لمسافة 1400 متر، البالغ إجمالي جوائزه المالية 18 ألف يورو، والذي أقيم بمضمار بوردو لو بوسكات بفرنسا الشهر الماضي.

وتمكنت «مبروكة» البالغة من العمر ثلاث سنوات، والمولودة في مزرعة الوثبة في نورماندي، من التفوق في ذلك السباق بفارق طولين عن «مجد العزيز» لمانويلا ديفارو، وبإشراف جي ميخالديس، وبقيادة جان بيير ايجوم، وسجلت زمناً قدره 1:37:76 دقيقة.

وقال مشرف خيول سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان مسلم العامري: «هذا التفوق للمهرة (مبروكة) يؤكد علو كعب خيول سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان في فرنسا، والتي سجل فيها سموه لقب بطولة الملاك لسنوات عديدة، وثمن العامري الاهتمام الكبير الذي يوليه سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان للخيول، مما كان له الأثر في تفوق الخيول الناشئة».

وأوضح أن «مبروكة» أثبتت أنها على قدر التحدي، حيث استطاعت مواصلة تألقها في مشاركتها الأولى قبل شهر، لافتاً إلى أنه كان يتوقع فوزها بالسباق لكون تقارير تدريباتها كانت تؤكد ارتفاع مستواها.

كما أثنى على النتائج الباهرة التي ظلت تسجلها خيول مزرعة الوثبة، خصوصاً من سلالة الفحل «مهاب» و«منجز»، والتي استطاعت أن تسيطر على معظم السباقات في فرنسا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا