• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

برئاسة الريسي

لجنة التخطيط «الأولمبية» تستعرض المشاركات الدولية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 يونيو 2014

استعرضت لجنة التخطيط باللجنة الأولمبية الوطنية، استراتيجيات العمل وتقرير اللجنة الفنية حول الإعداد للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية للشباب بمدينة نانجينج الصينية في الفترة من 16 إلى 28 أغسطس المقبل، ودورة الألعاب الآسيوية السابعة عشرة بكوريا الجنوبية خلال الفترة من 19 سبتمبر إلى 4 أكتوبر المقبليين، ودورة الألعاب الشاطئية الآسيوية الرابعة التي ستقام بجزيرة بوكيت التايلاندية من 14 إلى 23 نوفمبر المقبل.

جاء ذلك خلال الاجتماع الثاني للجنة الذي عقد برئاسة اللواء أحمد ناصر الريسي، وبحضور المهندس داوود الهاجري نائب رئيس اللجنة، والأعضاء: راشد المطوع، محمد حسن العبيدلي، المهندسة عزة سليمان، وعادل السيد مقرر اللجنة.

وتقدمت اللجنة بالشكر والتقدير لسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، لدعمه اللامحدود للرياضة والرياضيين والحركة الأولمبية التي تشهد تقدما كبيرا وتطورا ملموسا، انعكس بشكل إيجابي على مستوى كافة الرياضات، مما أكد على المضي نحو تحقيق الأهداف المنشودة والغايات المستقبلية في تكوين جيل صاعد يمتلك كافة مقومات البطولة ويمثل الدولة في مختلف المحافل القارية والعالمية. وتناول الاجتماع العديد من المحاور الهامة، والتي جاء في مقدمتها استعراض تقارير فرق العمل للجنة التخطيط الأولمبي، حيث قدم فريق عمل الاستراتيجية توصياته، فيما تم استعراض ملامح استراتيجية عامي 2014 و2016، إلى جانب التقارير والأهداف والتطلعات المستقبلية، بما يساهم في ترجمة الجهود والمساعي من أجل الارتقاء بالرياضة الوطنية، ومستوي كافة الألعاب لمختلف المراحل والفئات العمرية. واطلع الحضور على تقرير عمليات التحليل البيئي للجنة الأولمبية الوطنية لعام 2014، الذي أكد أهمية الاستثمار في المجال الرياضي، واستغلال الدعم الكبير من قبل القيادة الرشيدة في توفير كافة الإمكانيات والاحتياجات اللازمة للقطاع الرياضي إلى جانب تذليل الصعوبات التي من الممكن أن تعوق المسيرة الرياضية وتحول دون تحقيق الإنجاز والتميز. وأشاد أعضاء لجنة التخطيط الأولمبي بروح الفريق الواحد، والفكر الراقي الذي يتمتع به فريق عمل الاستراتيجية في تقديم العديد من الاقتراحات والمبادرات والتي من شأنها أن تسهم في نشر المبادئ والأهداف السامية للحركة الأولمبية على المدى القريب، والتعرف على الإيجابيات والنتائج المترتبة على ممارسة الرياضة لإبراز دورها الرائد في الوقاية من الأمراض المعاصرة والحفاظ على الصحة العامة، وضرورة جعلها أسلوب حياة تطبقه كافة الفئات بشكل منتظم ومستمر، يؤدي إلى تطوير وتهيئة البيئة الرياضية التي تمكن من استثمار الطاقات والمواهب وخدمة المجتمع بجودة وتميز، ومن ثم الوصول إلى الرؤية والهدف المطلوب في اعداد مجتمع رياضي بإنجازات أولمبية، تضاف إلى سلسلة النجاحات في كافة المجالات الأخرى.

واستعرض الحضور الأهداف الاستراتيجية للفترة 2014- 2016، من أجل بحث سبل تحقيقها بشكل احترافي ومميز، والاستفادة من عنصر الوقت لتنفيذ كافة الغايات والمتطلبات التي تتبلور في نشر الثقافة الأولمبية وتعزيز المشاركة المجتمعية في ممارسة الرياضة، والارتقاء بالرياضة النسائية وتوفير البيئة المناسبة لها، إلى جانب توفير البيئة الجيدة والملائمة لصقل الرياضيين المتميزين وتطوير قدراتهم ومهارتهم الفنية بالإضافة إلى التركيز على النواحي البدنية.

كما اطلع الأعضاء على الخطة الاستراتيجية للجنة الطب الرياضي وما تضمنته من مقترحات، وبرامج موضوعة للاستفادة منها خلال المرحلة القادمة. (دبي- الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا