• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مع بدء تسجيل طلاب الصف الثاني عشر في صفوف الخدمة الوطنية

«التربية»: خدمة الوطن ستظل أرفع وسام يفتخر ويعتز بها كل إماراتي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 يناير 2015

وام

أبوظبي (وام)

أكدت وزارة التربية والتعليم أن خدمة الوطن ستظل هي أرفع الأوسمة التي يمكن أن يعتز بها كل إماراتي ويفتخر، بحسب ما قال مروان أحمد الصوالح، وكيل وزارة التربية والتعليم، في تصريح له بمناسبة مباشرة هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية أمس الحملة التي أطلقتها لتسجيل طلاب الصف الثاني عشر من الذكور في المدارس الحكومية والخاصة.

وأضاف الصوالح: «عندما تفضل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بإصدار القانون الاتحادي رقم 6 لسنة 2014 بشأن الخدمة الوطنية والاحتياطية، انتقلت الإمارات بشبابها وبناتها إلى مرحلة مهمة من تاريخها، تتجسد فيها أبلغ معاني الولاء لقيادتنا الرشيدة والانتماء لوطننا المعطاء».

واستقبل فريق القوات المسلحة خلال وجوده في اليوم الأول في «مدرسة محمد بن راشد آل مكتوم النموذجية» في دبي جموع الطلبة الذين تجاوبوا مع الحملة بالتزامهم بضرورة توافر المستندات اللازمة للتسجيل.

وكان الفريق الذي انطلق من مكتب تجنيد معسكر الرحمانية في إمارة الشارقة قد استعد بجميع المستلزمات والأدوات التي تسهل عمليات التسجيل، وتختصر الوقت والجهد على المسجلين من الطلبة للفترة المقبلة، لأدائهم واجب الخدمة الوطنية الذي سيباشرونه خلال الأسبوع الأخير من شهر أغسطس المقبل. وأكد الصوالح أنه حين أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مبادرة «شكرا حماة الوطن»، فإن في ذلك رسالة سامية من سموه، تشير إلى قدر قواتنا المسلحة ومكانتها الرفيعة. وأشاد بالدور الكبير والمهمة الوطنية التي تقوم بها قواتنا المسلحة لحماية وطننا، بمتابعة حثيثة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. وحيا جهود القوات المسلحة المميزة المبذولة لإعداد شباب الإمارات للحياة والمستقبل، وتوليها مسؤولية تنمية الوعي لدى الطلبة على وجه التحديد، وحرصها الشديد على صقل شخصياتهم، وغرس القيم، وتعزيز الهوية الوطنية في نفوسهم.

من جانبه أكد العميد الركن محمد سهيل النيادي، مدير التخطيط الاستراتيجي في هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية، أن التفاعل والتجاوب الذي وجد من طلبة المدارس وأولياء أمورهم يعكس مستوى الوعي الكبير الذي وصلوا إليه في مسارعتهم لتلبية النداء بكل تعاون وتفانٍ، وأن ذلك الاندفاع وسرعة تلبية نداء الواجب والوطن ليس غريباً على أبناء الوطن.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض