• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

على فكرة..

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 نوفمبر 2016

الإنسان منا في هذه الحياة قد يرى أشياء تعجبه وأشياء لا تعجبه... ولكن هناك فرقاً بين إنسان وإنسان.. فالأول ينظر إلى هذه الأشياء نظره الفاحص.. نظرة الناقد.. الذي ينتقد للإصلاح.. للبناء.. لهدم الأفكار السيئة.. وتصحيح وضع معين.. بيده أو أقل شيء بلسانه.. والآخر تمر عليه المواقف أو يمر عليها بلا اهتمام، أو حتى مجرد التفكير في مدى صحتها أو خطئها أو جمالها أو بشاعتها، لكن الآخر يقف عند تصرف معين.. ويعرف أن هناك خللاً أو خطأ يجب أن يقوم، بمعنى آخر: يجب ألا نسكت على الخطأ.. كبيراً كان أو صغيراً، بل يجب أن نقول كلمة الحق في وقتها، فقول كلمة الحق له فائدة في الإصلاح سواء في الأسرة أو في المجتمع، ولا فائدة من تأجيل النصيحة إلى حين.. فبناء الأسرة يؤدي إلى بناء المجتمعات والسكوت على الأخطاء والتجاوزات الضارة يؤدي إلى تراكمها وتعاظمها بحيث تتفشى الأمور ويصبح من الصعب تغييرها للصالح العام.

أما إذا رأى الإنسان الخطأ سواء في بيته أو عمله أو في الطريق العام وسكت عليه ولم يحاول إصلاح ذلك الأمر بالطريقة الصحيحة التي أرشدنا إليها الإسلام.. ستكثر الأخطاء والتجاوزات والانحرافات.

ولذلك «قل كلمة الحق ولو على نفسك».

فلوه المري

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا