• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

زرعت الأمل لدى كل من تأخر حملها أو تشكو الآلام

حلاوة خميس.. تعالج النساء بـ«المراخة» والأعشاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 نوفمبر 2016

هناء الحمادي (الفجيرة)

أحيت السعادة في قلوب كثير من النساء اللاتي فقدن الأمل من علاج بعض الأمراض النسائية خاصة «تأخر الحمل»، لكن بلمساتها الحنونة في مكان الألم والعلاج المستمر بالتدليك عدة مرات، أيقظ بصيص الأمل والفرحة في حياتهن. إنها حلاوة خميس سعيد التي اشتهرت في منطقة الطويين بإمارة الفجيرة والتي تبعد عن مركز مدينة الفجيرة نحو 75 كيلومتراً على الطريق الرابط بين دبا الفجيرة ومنطقة الصرم.. لديها خبرة طويلة في ممارسة الطب الشعبي بطريقة «الامتراخ» منذ كان عمرها 8 سنوات، حيث تعلمت هذه المهنة من والدتها وجدتها لمساعدة من يعانين من تأخر الحمل معتمدة في الأساس على تدليك أسفل البطن للنساء. وبابتسامتها المعهودة وبصدر رحب، تستقبل «حلاوة» الملقبة بأم سعيد في بيتها الكثير من النساء الباحثات عن الأمل، سواء في تأخر حملهن أو علاجهن من أمراض نسائية تؤثر في حياتهن الزوجية.

البيئة المحلية

حكاية هذه المهنة بدأت منذ القدم، فمن خلال جلوس «حلاوة» مع والدتها وجدتها وهن يعالجن النساء اللاتي يعانين من الأمراض في الماضي، كانت أعينها تراقب تلك الحركات في تدليك المريضة، ولم تتوان عن السؤال والتعلم منهما، بل ساهمت وساعدت في علاج الكثير من النساء أيضا. تضيف «هذا الموروث الشعبي موجود من أيام أمهاتنا وجداتنا، ومنذ ذلك الزمن كنت أمارس مهنة تأخر الحمل بتدليك النساء أسفل البطن، وبعض الأمراض التي يشعرن بها في حياتهن، وهذه موهبة اكتسبتها من البيئة المحلية، وما زلت أمارسها بنجاح رغم أن عمري الآن يقارب الـ 61 عاما».

طب شعبي

تنوع البيئة المحلية، وتعدد الأعشاب القديمة كانت هي الطريقة الوحيدة التي تلجأ لها النساء الماهرات في المراخ والعلاج، لكن «حلاوة» غالبا ما كانت تستعين في علاج المريضات بزيت الزيتون والِخيل والُمر والعنزروت واليّعدة ونبات شعبي يستخرج من «شجرة الشكاع»، وهذه هي الأعشاب الطبيعية التي تستخدمها أم سعيد في علاجها، موضحة أن كثيراً من الحالات النسائية تعاني تأخر الحمل أو الإفرازات أو تكيس المبايض، وأيضا آلام الظهر وأمراض الكلى، وكل هذه الأمراض يمكن علاجها بالتدليك من خلال استخدام زيت الزيتون وبعض الوصفات الشعبية التي توجد في كل بيت. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا