• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

أوصى بها خبير دولي مع اقتراب رمضان

دعوات لتجربة صيام صديقة للبيئة وحياة أكثر إخضراراً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 يونيو 2014

هناك علاقة بين البيئة ورمضان والدستور، لأن الإنسان مطلوب منه الحفاظ على النظم الإيكولوجية، وضمان استدامة الموارد الطبيعية للأجيال القادمة، ويجب ألا يكون هناك إسراف في الاستهلاك، سواء في الطعام أو الملابس وغيرهما، لأن الإنسان موصى من قبل الحق سبحانه وتعالى بعدم الإسراف وعدم الإفساد في الأرض، ويمثل شهر رمضان فرصة للنظر في جعل تجربة الصيام صديقة للبيئة من خلال اعتماد أسلوب حياة أكثر اخضراراً، وإعمار الأرض بطريقة مستدامة.

موزة خميس (دبي)

الصيام ليس بالتوقف عن تناول الطعام والشراب، والامتناع عن القيام بأفعال سيئة خلال فترة محددة في اليوم، وإنما يعني الاهتمام بالقيم والمعاني الحقيقية للصيام، بحيث يكون خطوات جادة وعملية للتصدي للتحديات، والمشكلات التي تواجه عالمنا مثل الفقر والجوع والمشكلات البيئية، فالاهتمام بالبيئة ومواردها جزء لا يتجزأ من الممارسات الدينية لهذا الشهر الفضيل، والبيئة بحاجة لأن تكون لها تشريعات في الدستور بشكل أكبر وأعمق وأكثر تصدٍ لما يلحق بها من ضرر.

البيئة والصيام والدستور

يقول الدكتور محمد عبدالرؤوف، المنسق العالمي للمجتمع المدني لمجموعة البحث العلمي التابعة لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، عن ربط البيئة والصيام والدستور، قائلاً:

«نحن البشر بحاجة لخفض السعرات وخفض الانبعاثات الكربونية، وعندما نتبنى فكرة الزهد في الدنيا، فإننا سوف نعيش بشكل مستدام، لأن بعدم إسرافنا سوف نحمي البيئة والأصول الطبيعية، وعندما نعمل جاهدين على خفض السعرات الحرارية، فإننا نحقق خفض الانبعاثات الكربونية، وهو ما يمثل فرصة ممتازة لإظهار المسؤولية تجاه المحافظة على البيئة في شهر رمضان المبارك، وممارسة نمط الحياة الخضراء خلال الشهر الكريم، أمر بالغ الأهمية لصحة وقبول الصوم إن شاء الله، مع الاهتمام بنوعية الحياة التي تعتمد على بيئة صحية سليمة غير ملوثة أو مستنزفة للموارد، وينبغي على السلطات الدينية والأئمة اغتنام الفرصة من خلال التجمعات في شهر رمضان أثناء صلاة التراويح وفى خطب الجمعة، لتثقيف المسلمين بأهمية اعتماد أسلوب حياة خضراء، ويمكن تطبيق خيارات وقرارات تتعلق بالاستدامة في حياتنا اليومية في رمضان، وعلى سبيل المثال زيادة الوعي حول القضايا البيئية بين الزملاء والأجيال الجديدة، وتشجيع إعادة الاستخدام والتدوير، وشراء المنتجات العضوية الصحية، إلى جانب تجنب الإسراف في الاستهلاك، واستخدام خيارات النقل الصديقة للبيئة مثل النقل الجماعي والمترو على سبيل المثال، إلى جانب استخدام الأجهزة الصديقة للبيئة، وكل تلك الخيارات تساعد على حماية البيئة من خلال الحد من الملوثات والانبعاثات والضوضاء والاختناقات المرورية، كما أنها من ناحية أخرى سوف تساعد على توفير الكثير من النفقات الشخصية والمنزلية مثل فواتير الكهرباء والعلاج والنقل». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا