• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

مشاريع التخرج أفكار ومهارات فائقة

«تبجيل» مسرح لإبداعات طالبات جامعة زايد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 يونيو 2014

خولة علي (دبي)

معرض تبجيل مسرح يضم تحت مظلته مجموعة من مشاريع التخرج لطالبات جامعة زايد والاحتفال السنوي الذي نظمته الجامعة مؤخراً في قاعة الملتقى بمركز دبي التجاري العالمي، فرصة للطالبات للكشف عن أفكارهن الإبداعية، ورؤيتهن في محاكاة الواقع وترجمتها من منظور نظري وتقني، وشكلت هذه المشاريع قيمة فكرية نظرية علمية على مستوى عالٍ من الإبداع، وأسهمت في تناول قضايا المجتمع، من ثقافة وتراث، وقضايا تنموية حيوية، حيث وزع 33 مشروع تخرج في كلية الفنون والصناعات الابداعية في مجالات الرسومات المتحركة والتصميم التصويري والتصميم الداخلي، إضافة إلى الفنون البصرية، بطريقة تنطوي عن أفكار متميزة وفق منظومة مبتكرة وأكثر إبداعاً.

توقفنا عند بعض الأعمال والمشاريع التي جسدت منظومة فنية، وتبين أنها تحمل فكرة وهدفاً، حيث حاولت الطالبة هند بستكي في مشروعها تصوير رؤيا منامية، وتود أن يشاركها الآخرون فيها.

تجاوز الصعاب

وتقول: كل منا يواجه الصعوبات والعراقيل والمشكلات في حياته، من ضغوط الدراسة أو العمل، وهذه الضغوطات النفسية تتحول في المنام إلى معركة وصراع يمر به المرء وحاولت أن أعبر عن ذلك من خلال عمل مصور عبارة عن قصاصات كبيرة مرتبة على شكل صفحات كتاب، كل صفحة منها تحمل بعض الرموز وتبدأ بإيقاع متسارع من ثورة وصراع يمر به المرء في بداية الحلم، ثم ينتقل إلى مرحلة أخرى وهو يواجه مجموعة من الرموز كالأخطبوط الذي يعبر عن الأفكار السلبية التي تعصف بالمرء، ثم ينتقل إلى مرحلة تحمل رموز الحوت والسلحفاة، التي تعبر عن مرحلة الصبر الذي يكون بصيص أمل لتجاوز العراقيل، ومن خلال هذا الحلم الذي ظهر في عمل فني متميز، يُحاكي المرء جانباً من حلم يعيشه، ويود أن يبين كيف يمكن للإنسان أن يتجاوز هذه المحطات عندما يتمتع بقدر من الصبر والروية والحكمة، لتنقشع هذه الغمامة التي تسبب الألم والضيق له. وقد استغرق المشروع جهداً كبيراً وعملاً متواصلاً كي يتحوَّل إلى فكرة.

دلالة على الجمال ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا