• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

منها «السرّود» و«الجفير» و«المكبة»

ميثاء عبيد تبدع أشكالاً تراثية بسعف النخيل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 يونيو 2014

أحمد السعداوي (أبوظبي)

اعتزازاً بماضي الأجداد، ذهبت ميثاء عبيد، في رحلة بعيدة إلى عالم التراث الإماراتي، مستخدمة أناملها المبدعة في صناعة أجمل المشغولات اليدوية الإماراتية الأصيلة، اعتماداً على أمنا «النخلة»، وما تجود به من خيرات ومنافع يستفيد منها جميع من سكن البادية في حلهم وترحالهم.

ميثاء عبيد، إحدى منتسبات مشروع «صوغة» التابع لصندوق خليفة لتطوير المشاريع ويهدف إلى خلق فرص عمل للإماراتيين في مختلف التخصصات، وكلمة صوغة في الأصل لفظة إماراتية تعني «هدايا المسافر»، وبالتالي يتوافق معناها مع المفهوم العام لمشروع صوغة، القائم على إتاحة المجال للحرفيات الإماراتيات لإحياء الأشكال المختلفة للموروث المحلي المنتج بأيادي أبناء الدولة، وفي الوقت ذاته عمل مشروع تجاري يعود بالربح على من يتولاه من أعضاء «صوغة».

موروث شعبي

وتقول: إن هدفها من وراء صناعة أشكال مختلفة من منتجات النخيل هو الحفاظ على الموروث الشعبي الذي تركه لنا الأقدمون، وتعريف الأجيال الجديدة والعالم الخارجي، والصناعات التقليدية الإماراتية، وكيف كان آباؤنا وآمهاتنا يتعاملون بذكاء مع البيئة المحيطة بهم، ويستخدمون مكوناتها في تيسير أمور حياتهم، وهذا يظهر بوضوح في اعتمادهم على النخلة في كثير من أمور حياتهم، كون النخيل تعتبر أكثر أنواع النباتات قدرة على التكيف مع البيئة الصحراوية الإماراتية، وتُخرج الكثير من المكونات المفيدة.

وعن طريقة صناعة الخوص، تقول: إنها تبدأ بعملية تجفيف سعف النخيل بتعريضه للشمس، ثم صبغه بألوان مختلفة حسب الحاجة، وبعدها يتم عملية تليينه حتى يصبح جاهزاً للعمل، من خلال وضعه في الماء ثم لفه بالقماش عدة ساعات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا