• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

فرص واعدة للاستثمار المشترك بين الجانبين في مجال الأمن الغذائي

اتحاد الغرف يدعو إلى برنامج عمل يعزز العلاقات التجارية مع أميركا اللاتينية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 نوفمبر 2016

دبي (الاتحاد)

دعا اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة إلى وضع برنامج عمل يتضمن العلاقات التجارية والاستثمارية بين القطاع الخاص في دولة الإمارات والقطاع الخاص في دول أميركا اللاتينية، بحيث يتضمن البرنامج عدة مهرجانات ثقافية وسياحية وتعريف المجتمع الإماراتي على عالم أميركا اللاتينية الغني بتراثه وثقافته ومعالمه السياحية والقريب من كل الشعوب العربية، حسب بيان أمس.

جاء ذلك خلال لقاء العمل الذي جمع حميد محمد بن سالم، الأمين العام لاتحاد الغرف، مع جون بول تارود كوبورن، سفير جمهورية شيلي في الدولة، وصلاح أبوالمجد، الأمين العام لمجلس الأعمال العربي- أميركا اللاتينية، بحضور محمد أحمد النعيمي، الأمين العام المساعد لاتحاد الغرف الذي استعرض

دور دولة الإمارات في الأمن الغذائي الإقليمي والعالمي، التي تعتبر منفذاً رئيسياً لدخول السلع الغذائية وتوزيعها في المنطقة مما يخدم سهولة توفر الغذاء إقليمياً، في وقت تمثل دولة الإمارات 50% من الواردات ونحو 33% من الصادرات في دول مجلس التعاون الخليجي التي بلغت 1.06 تريليون دولار.

وأوضح أن دولة الإمارات قامت خلال السنوات العشر الماضية باتخاذ التدابير اللازمة لضمان أمن الإمداد الغذائي، والمتمثلة بالاستثمار في مشروعات زراعية في دول أخرى، وامتلاك أراضٍ زراعية، وتأسيس منشآت لتصنيع الأغذية في دول مختلفة، إضافة إلى الدول التي يستثمر فيها حالياً، فإن الدول الجديدة التي يُنظر إليها لتوسيع الاستثمارات فيها، تشمل امتلاك أراضٍ زراعية، وتأسيس منشآت لتصنيع الأغذية.

وأكد أن هناك فرصاً واعدة للاستثمار المشترك بين الجانبين في هذا المجال، معرباً عن تقديره المنتجات الزراعية والغذائية اللاتينية لما تتمتع بها من جودة عالية واستخدام أمثل للتكنولوجيا، وقال: نرحب بالاستثمارات اللاتينية في الأسواق الإماراتية، خصوصاً في ظل الطفرة التي تشهدها دولة الإمارات في كل القطاعات والتي تستلزم الاستعانة بالتكنولوجيا المتطورة، والمشاريع الكبرى التي تنفذها الدولة والتي تفتح المجال أمام شركات أميركا اللاتينية للمشاركة فيها والتعاون مع الشركات المحلية.

كما أوضح بن سالم، إلى التطور والنمو الكبير الذي شهدته العلاقات التجارية بين دولة الإمارات وبعض دول أميركا اللاتينية خلال السنوات الثلاث الأخيرة نتيجة للعمل الدؤوب وتبادل الزيارات وإقامة المعارض ولقاءات العمل وتوقيع بعض الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، حيث قفز حجم المبادلات التجارية خلال الربع الأول من العام 2016، حاجز المليار دولار مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي بنسبة زيادة 15%، داعياً إلى زيادة المبادلات التجارية من خلال تبني آليات تنسيق فعالة وإطلاق المنتديات الاقتصادية ورفع وتيرة التنسيق وتشكيل فرق عمل مشتركة لمتابعة تطوير العلاقات الاقتصادية وعقد لقاءات تفاعلية بين الشركات الإماراتية وشركات أميركا اللاتينية لاستكشاف سبل التعاون المشترك في ما بينها والتباحث في آليات تبادل الاستثمارات والخبرات في شتى المجالات والاختصاصات.

كما تمت مناقشة إمكانية استحداث مركز معلومات متخصص حول دول أميركا اللاتينية من خلال تقديم المعلومات اللازمة إلى أصحاب الأعمال والمستثمرين لتنمية أعمالهم محلياً وعالمياً، فضلاً عن تقوية العلاقات بمؤسسات ومنظمات الأعمال بدول أميركا اللاتينية وإتاحة البيانات والمعلومات في إطار كامل من الشفافية، مع التركيز على الإتاحة الإلكترونية، وفتح قنوات للاتصال المباشر مع المستثمرين.

كما دعا اتحاد الغرف خلال اللقاء إلى إقامة أسبوع تجاري ثقافي إماراتي لاتيني العام المقبل بالتعاون مع مجلس الأعمال العربي- أميركا اللاتينية بحيث يشكل جسراً لتعريف مجتمع الإمارات، لا سيما الأعمال، على المزيد حول ثقافات أميركا اللاتينية والقطاعات التجارية والخدمية، بحيث يتبنى مجلس الأعمال العربي أميركا اللاتينية من خلاله إعداد رؤية مشتركة حيال الموضوعات والقضايا الرامية لتطوير العلاقات التجارية والاستثمارية بينهما.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا