• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

عبر توقيع مذكرة تفاهم مع غرفة التجارة

«قمة الصناعة والتصنيع» تعزز النشاطات المستقبلية مع بولندا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 نوفمبر 2016

دبي (الاتحاد)

رسخت «القمة العالمية للصناعة والتصنيع» دورها الدولي في دعم القطاع الصناعي والترويج له حول العالم بتوقيعها مذكرة تفاهم مع غرفة التجارة البولندية، والتي تهدف إلى تعزيز علاقات التعاون بين بولندا والمجتمع الدولي في قطاع الصناعة.

وتعدّ القمة، التي ستعقد في العاصمة الإماراتية أبوظبي خلال مارس من العام 2017، الملتقى العالمي الأول من نوعه الذي يجمع قادة القطاعين العام والخاص وممثلي المجتمع المدني لصياغة رؤية عالمية لمستقبل قطاع الصناعة مبنية على الابتكار والتكنولوجيا الحديثة.

وتهدف مذكرة التفاهم، التي تم توقيعها في العاصمة البولندية وارسو، إلى الاستفادة من التكنولوجيا الجديدة لفتح آفاق واعدة أمام بولندا في مجالات التجارة والاستثمار والتصنيع، بحيث تكون القمة العالمية للصناعة والتصنيع بوابة بولندا إلى سلاسل القيمة العالمية والمعرفة الصناعية والتأثير في قطاع الصناعة العالمي.

وقال روبرت غراي، نائب وزير الخارجية البولندية «نشهد قدرة بعض الدول على تطوير بنيتها التحتية الصناعية لتتمكن من استغلال الفرص المتاحة في عالم أصبحت فيه الصناعة أسرع وأكثر استجابة للتغير في الأسواق. ولا شك في أن الدول التي ستنجح في الاستفادة من هذا التحول هي الدول التي تمتلك قاعدة واسعة من الموارد البشرية المؤهلة والماهرة، وصناع السياسات المؤهلين. وبالتالي، فإن القدرة على التكيف المستمر تكتسب أهمية كبيرة في مستقبل قطاع الصناعة وفي جميع نشاطاته من البحث والتطوير، إلى الإنتاج والتسويق. كما أنه من المؤكد أن الشركات التي لن تكون قادرة على التغير ستخرج من السوق، فيما ستقود الصناعة المتطورة النمو الاقتصادي في الاقتصادات الناشئة والمتقدمة».

وقال بدر سليم سلطان العلماء، الرئيس التنفيذي لشركة «ستراتا للتصنيع» وعضو اللجنة التنظيمية للقمة العالمية للصناعة والتصنيع، إن المذكرة تؤكد على المكانة العالمية للقمة، وتمثل خطوة أولى لتشجيع كافة دول العالم على زيادة الاهتمام بقطاع الصناعة، وتوفر بوابة لتسويق منتجاتها وقدراتها على المستوى العالمي. وعلى سبيل المثال، تمكنت بولندا من مضاعفة حجم نشاطها التجاري مع دولة الإمارات ثلاثة أضعاف على مدى السنوات الخمس الماضية عن طريق تعاونها وانفتاحها على شركائها التجاريين. وفيما تركز القمة العالمية للصناعة والتصنيع على تبني نهج تحولي في قطاع الصناعة إقليمياً وعالمياً، نعتقد بأن الشركات الصناعية في بولندا قادرة على إحداث فرق أكبر في الاقتصاد العالمي وتوفير فرص جديدة لخلق القيمة المضافة على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي عبر القطاع الصناعي».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا