• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

أحمد بن سعيد: قطاع الشحن في الإمارة يعد نموذجاً يحتذى به عالمياً

دراسة لباحث إماراتي: 39 مليار درهم حجم صناعة الشحن واللوجستيات في دبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 يونيو 2014

أكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران المدني رئيس مطارات دبي، أن النجاحات المتتالية التي حققها قطاع الشحن في دبي، جعلت منه نموذجاً يحتذى به في صناعة الشحن العالمية، ومعياراً يقيس عليه الآخرون أداءهم.

وقال سموه في تقديمه لدراسة جديدة عن صناعة الشحن واللوجستيات في دبي بعنوان «دبي.. شريان التجارة العالمية - وسائط النقل اللوجستية المتعددة - الفرص والتحديات»، إن دبي كانت وما زالت في قلب التطورات الدولية في صناعة الشحن العالمية، بفضل موقعها الجغرافي الاستراتيجي بين الشرق والغرب وبنيتها التحتية المميزة ورقي مستوى الخدمات التي تقدمها لهذه الصناعة المهمة، مما مكنها من الربط بين طرق التجارة العالمية براً وبحراً وجواً. وأفادت الدراسة، التي أعدها عبدالله بن خدية رئيس قسم خدمات الشحن في مؤسسة مطارات دبي، بأن دبي ثالث أكبر مركز للشحن على مستوى العالم، كما أن حجم صناعة الشحن واللوجستيات في دبي يصل إلى 10,6 مليار دولار «39 مليار درهم» فيما تبلغ قيمة البضائع المنقولة جوا على مستوى العالم 6,4 تريليون دولار. وأشار سمو الشيخ أحمد بن سعيد إلى أن رؤية حكومة دبي شكلت محوراً أساسياً في جميع خطط التنمية التي أوصلتها إلى ما هي عليه اليوم كمركز عالمي للمال والأعمال والسياحة والتسوق والترفيه، لافتاً إلى أهمية الجهد الذي قام به عبدالله بن خدية، في إعداد الدراسة، والتي تضمنت معلومات وإحصائيات وتوقعات مهمة حول مستقبل صناعة الشحن في دبي. ومن جانبه، أكد عبدالله بن خدية على أن الدعم الكبير الذي قدمه سمو الشيخ أحمد بن سعيد، كان وراء حلول مركز الشحن والخدمات اللوجستية في مطار دبي الدولي بالمركز الثالث في قائمة أبرز مراكز الشحن العالمية، موضحاً أن الزعامة الاقتصادية والقدرة التنافسية للدول في القرن الحادي والعشرين ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالتغييرات المتلاحقة في أنماط التجارة العالمية، وهذه الحقائق تقع في قلب استراتيجية دبي لكي تصبح الاقتصاد الأكثر انفتاحاً في العالم، ومركز التجارة الأهم دولياً، والشبكة اللوجستية الأكثر تطوراً على مستوى العالم.

وأعرب عن أمله في أن تسهم الدراسة في إلقاء مزيد من الضوء على التطورات التي يمر بها الاقتصاد العالمي وحركة التجارة الدولية، والفرص والتحديات التي تواجه صناعة الشحن واللوجستيات في دبي، متمنياً أن تشكل الدراسة إضافة حقيقية تضيف للمعنيين نقاطاً جديدة تساعد على فهم التطورات الجيوسياسية والاقتصادية والتكنولوجية والديموغرافية التي تعيد رسم خريطة صناعة الشحن العالمية.

واعتمدت الدراسة على مجموعة كبيرة من الدراسات والمراجع العلمية والدوريات والبيانات والتقارير الإحصائية والكتيبات السنوية للعديد من المنظمات الدولية، وتحليل آراء وشهادات كبار المسؤولين وبعض مديري شركات الشحن العالمية العاملة في دبي. وتضم الدراسة أحد عشر فصلاً، تتناول التحولات الاقتصادية والتجارية في العالم وتأثيرها على مسار صناعة الشحن، وتسليط الأضواء على الأوضاع الحالية التي تمر بها صناعة الشحن العالمية، خاصة في منطقة الشرق الأوسط.

وتعالج فصول الدراسة قضايا مهمة، بينها روافد النمو المتعددة في اقتصاد دبي والتطور التاريخي لصناعة الشحن في دبي باعتبارها هبة الجغرافيا، ومنظومة دبي اللوجستية، وموقعها على الخريطة اللوجستية العالمية. بالإضافة إلى التطرق إلى بداية عصر وسائط النقل المتعددة، خاصة مع بدء تطوير مشروع «دبي ورلد سنترال» وبزوغ فجر مدن المطارات. (دبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا