• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الحالة تحدث مرة كل 80 ألف حالة ولادة

«الإسعاف الوطني» ينقذ طفلة ولدت قبل موعدها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 08 يونيو 2015

هزاع أبوالريش (أبوظبي)

في حادثة نادرة من نوعها حصلت مؤخراً بإمارة عجمان، امرأة تلد قبل شهرين من الموعد المفترض في المنزل، والمولودة لا تزال في الكيس السلوي (المشيمة)، الذي عادة ما يتمزق عند دخول المرأة الحامل مرحلة المخاض، ورغم ندرة الحالة، إلا أن طاقم «الإسعاف الوطني» استطاع بمساندة غرفة العمليات التابعة له الوصول إلى الموقع بسرعة وإنقاذ حياة المولودة والحفاظ على سلامة الام ونقلها إلى المستشفى في حالة مستقرة، إذ تبين المصادر الطبية أنّ مثل هذه الحالة تحدث مرة من كل 80 ألف حالة ولادة.

وفي تمام الساعة 10:08 صباحاً تلقت غرفة عمليات «الإسعاف الوطني» اتصالا، على رقم الطوارئ (998)، من إحدى الأسر تبلغ عن حالة طارئة لامرأة دخلت مرحلة المخاض قبل موعدها بشهرين، فقام الفريق على الفور بتحريك أقرب سيارة إسعاف والتي كانت خلال 26 ثانية على الطريق متجهة إلى مكان البلاغ، مع مباشرة موظف الاتصال الذي تلقى البلاغ بتقديم الدعم والمساندة على الهاتف مباشرة مع الزوج وإعطائه التعليمات والنصائح الطبية للتعامل مع الموقف وإنقاذ كل من الأم والجنين الذي ولد خلال دقيقتين من المكالمة، فظل الموظف على الخط متابعاً الحالة ومواصلاً إعطاء الإرشادات إلى حين وصول طاقم الإسعاف إليهم، وبعد 5 دقائق من الاتصال بغرفة عمليات «الاسعاف الوطني»، وصلت سيارة الإسعاف إلى الموقع بطاقم يتكوّن من 3 مسعفين، في فترة لم تتجاوز 15 دقيقة نجح فريق الإسعاف الوطني بفضل مهنية مأموري الاتصال والطواقم الطبية في إنقاذ الأم والطفلة ونقلهما إلى بيئة آمنة ونظيفة في مستشفى الشيخ خليفة العام بعجمان.

وعند وصول «الإسعاف الوطني» قام طاقم المسعفين على الفور بفك الغلاف من حول الطفلة وإعطائها الأوكسجين ومساعدتها على التنفس، ثم تم نقل الأم والطفلة مباشرة إلى مستشفى الشيخ خليفة العام في عجمان حيث كان بانتظارهما الطاقم الطبي المناسب الذي تلقى إشعارا مسبقا عن الحالة من قبل غرفة عمليات «الإسعاف الوطني»، الأمر الذي مكن قسم الطوارئ من تجهيز الطاقم الطبي والمعدات اللازمة للتعامل مع الحالة الطارئة والحرجة في الوقت نفسه.

وقال موفق علي العموش، موظف الاتصال في غرفة عمليات «الإسعاف الوطني» الذي كان على الهاتف مع الزوج: «كثيراً ما نتعامل مع حالات الولادة وقد أسهمت في السابق إحدى زميلاتنا في مساعدة زوج على البدء في توليد زوجته ريثما يصل طاقم الإسعاف ولكن هذه المرة كانت الحادثة مختلفة، إذ إن الولادة كانت مبكرة وكان هناك خطر كبير على الأم والجنين خاصة بولادة الطفلة وهي ما زالت عالقة في الكيس السلوي»، مضيفا: إنها المرة الأولى التي أتعامل فيها مع هذه الحالة، ولكن لم يمنعني ذلك من تحمل المسؤولية وتأدية الواجب بكل ثقة وإتقان وبذل كل ما بوسعي لإنقاذ الأم والمولودة لذلك قمت على الفور بإعطاء الأب (المتصل) الإرشادات الطبية التي من شأنها بعد التوفيق من الله عز وجل الحفاظ على سلامة الأم ومولودتها إلى حين وصول المختصين من زملائي المسعفين«.

وأشار إلى أن غرفة عمليات لإسعاف الوطني تضمّ فريقاً لديه الخبرة والكفاءة اللازمة للعمل تحت الضغط واحتواء توتر المتصلين يتبع منهجية علمية لتهدئة المتصلين وحثّهم على الإصغاء للتعليمات والإرشادات الطبية المقدّمة إليهم. ... المزيد

     
 

كلنا فخر بك يا موفق..

نسأل الله لك التوفيق يا موفق اينما كنت.. والحمد لله على سلامة الوالدة والمولودة

م ابتسام العموش | 2015-06-08

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض