• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

أكد أن المردود لا يتوازى مع «المصروف»

الكعبي: ندفع ثمن تكرار نفس الوجوه في «الاتحادات»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 نوفمبر 2016

دبي (الاتحاد)

أوضح الفريق الركن «م» محمد هلال الكعبي، النائب الثاني لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، أن الرياضة الإماراتية تدفع ثمن تكرار نفس الوجوه في الاتحادات الرياضية خلال السنوات العشر الماضية، ما جعلها تحصد النتائج المتراجعة والدليل ما قدمته في دورة الألعاب الأولمبية الماضية في ريو دي جانيرو.

وأضاف: المردود الذي تحقق في نتائج مشاركاتنا في أولمبياد ريو دي جانيرو، لا يتوازى أبداً ولا يتناسب مع المصروف، وهو يعكس عدم الاستعداد بشكل جيد، فالدولة تصرف ولا أريد أن يخرج أحد ويقول لي قلة الدعم فهو موجود مع الأخذ في الاعتبار ما تقدمه قيادتنا من دعم مادي سخي للرياضة وعلى مستوى كل الألعاب، بالإضافة إلى الموازنات المخصصة من الحكومة التي تصل الاتحادات عن طريق الهيئة، ولست قانعاً بما يتردد من شكاوى الاتحادات في هذا الخصوص فعليها أن تتحرك لإيجاد موارد إضافية عن طريق التسويق والاستثمار وهذا حق مشروع للاتحادات الآن بحكم قانون الرياضة الذي اعتمد الاحتراف والخصخصة، وعلى أن يكون ذلك وفق الضوابط التي حددها القانون.

وتحدث الكعبي عن الانتخابات في الاتحادات الرياضية بقوله: للأسف الانتخابات لا تسير وفق المطلوب منها والحال كما هو عليه بلا تغيير يحرك الأمور نحو عمل حقيقي يدفع إلى التطور، وإلا لماذا تواصل إفراز نفس الأشخاص رغم التراجع في النتائج بالمشاركات؟

وتابع «التربيطات في هذا الشأن قصة كبيرة وهو الأمر الذي يستدعي إعادة النظر في الواقع الحالي، ولا بد من النظر إلى المردود لكل اتحاد، وإعطاء الشباب فرصته لنستفيد من طاقاته في التطوير، كما يجب تفعيل الرقابة والمتابعة على عمل الاتحادات لمحاسبة المقصرين في كل إدارة يثبت فشلها في تحقيق نتائج بالمشاركات على تكرارها، ولن ينصلح الحال سوى بالتفكير بأسلوب صحيح ووجود أهداف موضوعة يتم العمل تحقيقها فعلياً من أجل التطوير والوصول للطموحات في إعلاء شأن رياضة الإمارات».

وأضاف «النتائج المتواضعة في دورة الألعاب الأولمبية الأخيرة في ريو دي جانيرو تستدعي إعادة النظر، والتوقف عندها سواء للألعاب الفردية التي لم تحقق المأمول، أو الألعاب الجماعية التي غابت عن الظهور»، وأشار إلى أن عملية التصحيح كان يجب أن تبدأ من انتخابات الدورة الجديدة 2016 – 2020، لكن ما حدث هو أن نفس الأشخاص تقريباً عادوا مجدداً، وهو ما يجعلنا لا نتوقع التغيير قريباً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا