• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

في أبين.. حمى الضنك وأخواتها كابوس في النوم واليقظة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 نوفمبر 2016

فهد البرشاء (أبين)

لا تفرق بين صغير وكبير، أو بين رجل وامرأة، تضرب بالجسد وتسري بين أوصاله، تنهكه تماماً، وتفقد صاحبة الراحة وتنزع منه العافية وتسلبها، ليغدو طريح الفراش لايقوى على الحراك.

الواحد تلو الآخر يتساقطون «صرعى» ولا يقوون على مجابهة حمى الضنك أو مقاومة أعراضها القاتلة.

انتشرت كالنار في الهشيم تأكل الأخضر واليابس، وتهلك الناس، فتخلف عيوناً باكية وقلوباً موجوعة، وشفاهاً عابسة، وأبصاراً شاخصة.

عشرات المرضى، بل مئات المرضى «تعج» بهم العيادات والمشافي وآخرون لم تسعفهم الظروف فآثروا البقاء في المنازل ينتظرون المجهول، جميعهم يشكون ذات الأعراض، وذات المشكلة، ومنها ما استطاع «الطب» أن يكشفها ويعالجها، ومنها ما عجز تماماً عن «تشخيصها» وسرعة إنقاذ صاحبها، ليكون الموت أقرب من تلك «العقاقير» المهدئة والحُقن التي «يتشبع) بها جسم المريض دون فائدة ترجى أو أمل للنجاة من هذا الوباء القاتل.

لم أتوقع وأنا بإحدى العيادات الطبية أن يتوافد المصابون بهذا الداء أفواجاً يغلفهم الوجع ويحتويهم «التعب» ويخطو أمامهم الخوف من المجهول الذي يحمله هذا «الداء» الذي بات اسمه مخيفاً ما أن يتردد على المسامع أو يتداوله الناس، أو يعرف المريض أنه مصاب به. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا