• السبت 29 رمضان 1438هـ - 24 يونيو 2017م
  02:00    قرقاش: تسريب المطالب قوض الوساطة الكويتية         02:00    قرقاش: ما كان مقبولا من قطر قبل سنوات لم يعد كذلك        02:01    قرقاش: قطر تتبع سياسة خارجية متذبذبة        02:01     قرقاش: من الصعب الحفاظ على علاقة طبيعية إزاء السياسة المزدوجة لقطر        02:02    قرقاش: قطر دعمت الإرهاب في أماكن عدة        02:02    قرقاش: قنوات الإعلام القطرية تروج للإرهابيين        02:06    قرقاش: على العقلاء في الدوحة أن يفهموا عواقب انعزالهم عن بيئتهم الطبيعية        02:08    قرقاش: لدينا الحق بحماية أنفسنا إن لم تغير قطر سياستها         02:09    قرقاش: القطريون سربوا المطالب بطريقة طفولية        02:11    قرقاش : حل مشكلة قطر تكون دبلوماسيا شرط قبولها بالابتعاد عن دعم الارهاب         02:14    قرقاش: على تركيا أن تتبع مصلحة الدولة التركية وليس الإيديولوجيا الحزبية        02:15    قرقاش: لا نية لأي نوع من التصعيد مع قطر        02:16    قرقاش: التسريب هو إما إعاقة للجهود أو مراهقة سياسية        02:18    قرقاش: نؤكد للأوروبيين أن هدفنا هو تغيير أسلوب قطر فيما تدعمه من تطرف وإرهاب        02:21    قرقاش: قطر لم تلزم بما وعدت به سابقاً لعدم وجود رقابة        02:23    قرقاش : لانتحدث عن تغيير النظام في قطر بل تغيير السلوك        02:25    قرقاش : مصير قطر العزلة مالم تنفذ المطالب في المهلة المحددة        02:26    قرقاش: قطر دعمت الإرهاب وعليها أن تتعامل مع تبعات ذلك        02:27    قرقاش : نطالب بضمانات لاي حل محتمل مع قطر     

الشرعية ترفض خريطة الطريق التي تكافئ الانقلابيين وتعاقب اليمنيين

جولة «ليست سهلة» لولد الشيخ

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 نوفمبر 2016

الميليشيات تستخدم «الجمال» لنقل الأسلحة هرباً من قصف طيران التحالف

حسن أنور (أبوظبي)

يستعد موفد الأمم المتحدة لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد لجولة من المفاوضات مع الحكومة الشرعية والانقلابيين في اليمن على أمل التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب الدائرة في اليمن والتي اندلعت جراء الانقلاب الهمجي الذي قام به الحوثيون وحليفهم المخلوع صالح من أجل السيطرة على الحكم في البلاد. ومما لا شك فيه أن هذه الجولة التي سيقوم بها ولد الشيخ لن تكون سهلة في التوصل إلى حلول خاصة وأنه وفق المراقبين فإنها ستركز على خريطة الطريق التي قدمها من قبل والتي قال الرئيس الشرعي لليمن عبد ربه منصور هادي أن «ما يسمى خريطة طريق ليس إلا بوابة نحو المزيد من المعاناة والحرب وليس خريطة سلام.. فهي لا تحمل إلا بذور حرب أن تم استلامها أو قبولها والتعاطي معها على اعتبار أنها تكافئ الانقلابيين وتعاقب الشعب اليمني». ومن الواضح أن هذه الخطة تشكل انحرافاً واضحاً عن القرار الدولي 2216 الذي نص على انسحاب المتمردين من الأراضي التي استولوا عليها منذ 2014 وضمنها العاصمة صنعاء. لقد أكدت حكومة الشرعية أنها قبلت «شكلا» خريطة الطريق ولكنها «ترفضها مضمونا».

ولقد خرج الآلاف من أبناء الشعب اليمني في مناطق عديدة بوسط البلاد وجنوبها في المناطق المحررة من أجل التأكيد على رفضهم لخطة الأمم المتحدة والتي أكدوا أنها تكرس الانقلاب ولا تعمل على حل الأزمة اليمنية. وجاب المتظاهرون شوارع عدن والمدن الأخرى رافعين لافتات كتب عليها «لا لخطة ولد الشيخ» و«لا للمبادرات التي تكرس الانقلاب».وفي تطورات ميدانية تعكس مدى الانتصارات التي تحققها المقاومة اليمنية على الأرض انهارت عصابات الانقلابيين من الحوثيين وأنصار صالح في صعدة، وباتت تعاني من انهيار شبه كامل، وتلجأ فقط لزرع شبكة من الألغام في مختلف الجبال والطرق على أمل منع أو تأخير قوات الشرعية من الاستيلاء على باقي مناطق المحافظة.

وفي هذا الإطار قام طيران التحالف بإفشال هجوم للميليشيات على جبهة البقع، ودمر سربا من الدبابات والمدرعات وقتل العشرات من مسلحيهم، فيما نجحت قوات الشرعية من التقدم والسيطرة على مناطق عديدة بالجبهة الشرقية لمديرية البقع والسيطرة على جبل صلاطح الاستراتيجي. وقامت قوات الشرعية أيضا بنزع مئات الألغام الأرضية والسيطرة على مخازن للأسلحة بينها صواريخ، وعدد من المدرعات. كما عثرت قوات الجيش والمقاومة على أسلحة نوعية في المواقع التي فرت منها المليشيات إضافة إلى العثور على «جمال»» يستخدمها الحوثيون لنقل الأسلحة هرباً من قصف الأطقم بطيران التحالف.

وفي تعز نجحت القوات الموالية للحكومة الشرعية في اليمن في استعادة السيطرة على مناطق استراتيجية في المحافظة، حيث تم استعادة السيطرة على منطقتي الصيرتين والصعيد الاستراتيجيتين شرقي بلدة الصلو جنوب المحافظة المنكوبة. وقامت قوات الجيش والمقاومة بدحر ميليشيات الحوثي وصالح من مواقعها في الصعيد والصيرتين، وهاجمت موقعاً للانقلابيين في منطقة الشرف بالبلدة ذاتها، وقتلت وجرحت وأسرت الشعرات من عناصر الميليشيات الانقلابية. مع هذه النجاحات لقوات الشرعية لجأ المتمردون كالعادة إلى الانتقام من المدنيين والقيام بعمليات قصف عشوائي للمناطق السكنية في عدة مناطق بتعز، ما أدى إلى نزوح المئات من السكان من منازلهم في مناطق شرق الصلو فراراً من الصراع والقصف المدفعي والصاروخي للحوثيين. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا