• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

برعاية سيف بن زايد

إطلاق مسابقة التحبير للقرآن الكريم في رمضان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 08 يونيو 2015

محمد الأمين (أبوظبي)

أحمد السعداوي، ومحمد الأمين (أبوظبي) أعلن نادي بني ياس الرياضي الثقافي عن جائزة تعنى بالقرآن الكريم وعلومه لتكون نواة انطلاقة عدة جوائز مجتمعية موجهة لجميع الاطياف والمهتمين من المجتمع المحلي بإمارة أبوظبي ودولة الإمارات بوجه عام تحت مسمى «جائزة التحبير للقرآن الكريم»، وذلك تحت رعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس النادي، وتم تعيين العقيد مبارك عوض بن محيروم أمينا عاما لها.وستنطلق الدورة الاولى للجائزة التى ستعمل تحت مظلة اللجنة الثقافية والاجتماعية بنادي بني ياس بدءا من شهر رمضان القادم.جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد صباح امس بنادي ضباط القوات المسلحة بحضور العقيد مبارك عوض بن محيروم والشيخ وسيم يوسف مدير الجائزة والدكتور محمد الشيخ عبد الله عضو لجنة تحكيم الجائزة وعبد الرحيم بطيح المتحدث الرسمي وهاشم عثمان آل محمد مدير المكتب الاعلامي بنادي بني ياس ومحمد سعيد القبيسي ممثلاً عن مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والانسانية وأعضاء مجلس إدارة بني ياس.وأشاد العقيد مبارك بن محيروم بالمبادرة النوعية والاجتماعية المتخصصة بالقرآن الكريم والاهتمام والرعاية التي يحظى بها كتاب الله عز وجل وحفاظه من القائمين والمهتمين بنهج الآباء والاجداد لغرسها بالنشء والمحافظة عليهم.وأضاف بن محيروم: أن الجائزة التى يرعاها سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان ليست بغريبة على سموه ومن شأنها تعزيز المفاهيم الاخلاقية التى أرساها القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وسار عليها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة والتي تسهم في بناء إنسان الإمارات فكريا وثقافيا واجتماعيا. وبين أنه تم تكليف وسيم يوسف شيخ وإمام جامع الشيخ زايد الكبير مديرا للجائزة، مشيراً الى أن اللجان العاملة بدأت أعمالها منذ بداية الشهر الحالي وأنهت كافة الترتيبات اللازمة لانجاح هذه المبادرة الدينية خلال الشهر الفضيل.من جهته قال الشيخ وسيم يوسف: إن المسابقة تنقسم إلى خمسة فروع هي القرآن الكريم كاملا حفظا وتلاوة وتجويدا، وعشرين جزءا متتالية حفظا وتلاوة وتجويدا وعشرة أجزاء متتالية حفظا وتلاوة وتجويدا ومن ثلاثة إلى خمسة أجزاء متتالية حفظا وتلاوة وتجويدا وحسن التلاوة ويشترط حفظ جزء واحد من القرآن على الأقل، مشيرا إلى أنه يجوز لكلا الجنسين المشاركة في المسابقة.ونوه بأن المسابقة تمر بمرحلتين الأولى مرحلة التصفيات الأولية، حيث سيتم ترشيح عشرة لكل فرع من فروع الجائزة والمرحلة الثانية هي مرحلة التصفيات النهائية وسيتم تكريم الفائزين الثلاثة من كل فرع من فروع المسابقة في الحفل الختامي. وقال الأمين العام لجائزة التحبير للقرآن الكريم وعلومه، مبارك عوض بن محيروم المحرّمي، نائب رئيس مجلس إدارة نادي بني ياس، لـ «الاتحاد»: إن كلمة نادي في اللغة العربية، تعني المكان الذي يجتمع فيه الناس، ولا يقصد به فقط مجرد مكان لممارسة النشاطات والألعاب الرياضية، ومن هنا فإن المبادرة التي يرعاها نادي بني باس، تأتي تأكيداً على الأدوار الاجتماعية والثقافية التي يقوم بها النادي إلى جانب النشاطات الرياضية، وهذا النهج سار عليه النادي منذ ثمانينيات القرن الماضي، ولا زال يؤكد عليه عبر كثير من الفعاليات والمبادرات التي يقوم بها وآخرها إطلاق جائزة التحبير للقرآن الكريم وعلومه، لهذا العام. ولفت إلى أن نادي بني ياس أول ناد في أبوظبي يتبنى الجانب العمل الاجتماعي ولتكون أول جائزة يطلقها نادي في إمارة أبوظبي للاهتمام بكتاب الله وتحفيز جميع فئات المجتمع على المشاركة في الجائزة عبر تيسير شروط التقدم لها، لتكون متاحة للجميع لمن تجاوز عمرهم ثمانية سنوات.وأكد أن نادي بني ياس يضع تنمية المجتمع على رأس أولوياته، تبعاً لرؤية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، الذي يوفر الدعم الكامل لجميع المبادرات التي يطلقها النادي على الصعد الاجتماعية والثقافية والرياضية، حتى يكون للنادي دوره الفاعل في المنطقة الجغرافية الني يقع فيها خاصة وأن منطقة بني ياس من اكثر مناطق أبوظبي كثافة سكانية وتجميع الكثير من الفئات والشرائح المجتمعية التي تظلها مظلة النادي بما يعزز النادي بين المواطنين، مشيراً إلى أن كلمة مواطن هنا لا يقصد بها من يحمل الجنسية الإماراتية فقط، وإنما كل إنسان يعيش على أرض هذه الدولة ويسهم في مسيرة البناء والعمران فيها.وكشف عن إطلاق بطولة للأحياء السكنية قريبا، مشيرا إلى أن عدد الفرق التي سجلت للمشاركة وصل إلى 25 فريق، إذ إن النادي سيقوم بدور الرعاية والإشراف على تنظيم هذه البطولة، لافتا إلى أن احد المشاركين في هذه البطولة عمره 70 سنة وقال انه كان يمارس نفس الفعل من 20 سنة خلت، كما كشف عن إطلاق مسابقة للرماية قريبا للموطنين. وقال عبد الرحيم البطيح المتحدث الرسمي عن الجائزة: إن أبوظبي للإعلام ستقوم بدور الراعي الرسمي الإعلامي للمسابقة، من خلال إذاعة أبوظبي للقرآن الكريم، إيمانا منها بقيمة جائزة تحبير القرآن الكريم وعلومه، وكونها الجائزة الأولى من نوعها التي يطلقها نادي رياضي في العاصمة الإماراتية خاصة في ظل الإقبال غير العادي التي شهدته المسابقة من كافة شرائح المجتمع، منذ اطلاقها على موقع الانستجرام يوم الجمعة الماضي، حيث زاد عدد المتقدمين لها عن 4 آلاف مشارك، بينما وصل عدد المشاركين في المسابقة داخل الدولة إلى أكثر من ألف شخص. وهذا الإقبال الكبير سيواكبه اهتمام من قنوات إعلامية أخرى حتى تكون تغطية الحدث لائقة بقيمة مسابقة تعني بكتاب الله وعلومه، والعدد المتزايد من المشاركين في الفئات المختلفة للجائزة وسيتم إطلاق قناة يوتيوب خاصة بالجائزة لرصد ردود الفعل الكبيرة الخاصة بالجائزة من قبل أولياء الأمور وباقي أفراد المجتمع، مشيرا إلى أن الجائزة هذا العام سيقتصر نطاقها على دولة الإمارات العربية المتحدة، وستوجه إلى العالم الخارجي بدءا من الدورة القادمة. كما كشف وسيم يوسف، المدير العام للجائزة عن إطلاق مسابقة عالمية ترصد افضل البحوث الطبية المتخصصة في «الإعجاز العلمي للقرآن الكريم» في مجال الطب البشري، يشارك فيها الأطباء من مختلف دول العالم، وذلك بعد شهر رمضان، وسيكون أعضاء لجنة التحكيم فيها من علماء الطب إلى جانب عدد من رجال الدين، وذلك لمراعاة الجوانب الدينية والفقهية فيما تسفر عنه تلك الأبحاث. كما ستشهد جائزة تحبير القرآن الكريم وعلومه تكريم أولياء أمور الفائزين عبر شهادة تسمى «تاج الكرامة»، تيمناً بالحديث الشريف من (قرأ القرآن وتعلَّم وعمل به أُلبس والداه يوم القيامة تاجاً من نور ضوؤه مثل ضوء الشمس، ويكسى والداه حلتين لا تقوم لهما الدنيا فيقولان: بم كسينا هذا؟ فيقال: بأخذ ولدكما القرآن)، رواه حاكم. وأوضح المدير العام للجائزة أن هناك مصطلحين سيكثر استخدامهما في الجائزة وهما، حامل المسك وصاحب المسك، الأول يقصد به المشاركون في المسابقة من حفظة وقراء القرآن الكريم، أما صاحب المسك هو كل من تعاون وشارك ورعى إنجاح المسابقة، وهذان المصطلحان من الألفاظ والسنة النبوية التي تعمل المسابقة على إحيائها وتعزيزها لدى الجميع كواحد من أهم أهداف المسابقة. تبني المواهب كشف وسيم يوسف، المدير العام للجائزة، أن المواهب الفائزة من الأطفال القراء أو أصحاب الأصوات المميزة ستتبناهم الجائزة، وستتولى تنمية مهاراتهم، وذلك لإعدادهم كقراء إماراتيين، خاصة أن القراء الأطفال في الإمارات قلة وأحد أهداف الجائزة هو رفد الدولة بالقراء.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض