• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

67 وزيراً ووزير دولة في التشكيل الجديد.. والتغيير يطال حقائب الدفاع والخارجية والنفط

الحكومة السودانية تؤدي اليمين أمام البشير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 08 يونيو 2015

الخرطوم (وكالات)

أدت الحكومة السودانية الجديدة أمس اليمين الدستورية. وأدى الوزراء الاتحاديون الجدد ووزراء الدولة ونائبا الرئيس ومساعدوه القسم أمام الرئيس عمر البشير بالقصر الجمهوري ظهر أمس، بحضور البروفيسور حيدر احمد دفع الله رئيس القضاء والمهندس صلاح ونسي وزير رئاسة الجمهورية. وقال البروفيسور إبراهيم غندور وزير الخارجية متحدثا إنابة عن الوزراء إن هذا اليوم يعد من أيام السودان، مشيرا إلى أن تشكيل الحكومة خلال وقت وجيز يؤكد حرص القيادة على عدم حدوث فراغ في الدولة خاصة بعد الاستقرار السياسي والأمني والتنمية التي تشهدها البلاد. وعبر غندور عن شكره وتقديره للبشير على الثقة التي أولاها لهم كوزراء اتحاديين. وقال ياسر يوسف وزير الدولة بوزارة الإعلام «إن رئيس الجمهورية وجه وزراء الدولة بالتوجه لمواقعهم فورا بعد أداء القسم، وبمضاعفة الجهد من أجل استكمال النهضة وقيادة الإصلاح خلال المرحلة المقبلة والعمل علي زيادة الإنتاج والإنتاجية والتركيز علي الجانب الاقتصادي، والاهتمام بالشرائح الضعيفة وبالأمن والاستقرار في جميع أنحاء البلاد». وأضاف ياسر «أن رئيس الجمهورية وجه كذلك أن يعمل الوزراء خلال المرحلة القادمة على تعزيز العلاقات الخارجية للسودان والاهتمام بتحسين أوضاع المواطنين».

وكان الرئيس السوداني أصدر في وقت متأخر من الليلة قبل الماضية، مراسيم دستورية بتعيين 31 وزيرا و36 وزير دولة في الوزارة الجديدة، فضلا عن تعيين 5 مساعدين على رأسهم محمد الحسن الميرغني، وأطاح التعديل بوزير الخارجية علي كرتي ونقل وزير الدفاع عبد الرحيم محمد حسين واليا للخرطوم. وأصدر البشير مرسومين جمهوريين بتعيين الفريق أول ركن بكري حسن صالح نائباً أول لرئيس الجمهورية، وحسبو محمد عبد الرحمن نائباً للرئيس. كما أصدر البشير مرسومين جمهوريين بتعيين محمد الحسن نجل زعيم الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل محمد عثمان الميرغني مساعد أول له، وتعيين 4 مساعدين آخرين هم: إبراهيم محمود حامد، موسى محمد أحمد، جلال يوسف الدقير، والعميد عبد الرحمن الصادق المهدي، وأعفى البشير ولاة الولايات من مناصبهم بمراسيم جمهورية، وعين الفريق أول عبد الرحيم محمد حسين والياً للخرطوم، علي حامد والياً للبحر الأحمر، محمد طاهر الجزيرة، عبد الحميد موسي كاشا النيل الأبيض، ميرغني صالح القضارف، أدم جماع كسلا، حسين يس النيل الأزرق، محمد حامد البلة نهر النيل، علي العوض الشمالية، وأحمد هارون شمال كردفان. كما تم تعيين عيسى أدم أبكر جنوب كردفان، أبو القاسم الأمين غرب كردفان، عبد الواحد يوسف شمال دارفور، أدم الفكي جنوب دارفور، خليل عبد الله غرب دارفور، جعفر عبد الحكم وسط دارفور، وأنس عمر شرق دارفور. وأطاح التعديل بوالي شمال دارفور عثمان كبر، الذي يلقب بـ«شيخ الولاة» من واقع بقائه لفترة طويلة.

وعين البشير صلاح ونسي وزيراً لرئاسة الجمهورية، وأحمد سعد عمر وزيراً لمجلس الوزراء، وفيصل حسن ابراهيم وزيراً لديوان الحكم الاتحادي، والفريق أول مصطفى عبيد وزيراً مكلفاً للدفاع. وتم الإبقاء على الفريق أول عصمت عبد الرحمن وزيراً للداخلية، بينما تقلد مساعد الرئيس السابق إبراهيم غندور حقيبة الخارجية خلفا لعلي كرتي، الذي لم يظهر اسمه في التشكيل الوزاري الجديد. كما تم الإبقاء على معتز موسى وزيراً للري والموارد المائية والكهرباء، وأحمد صادق الكاروري في وزارة المعادن، وأحمد بلال في وزارة الإعلام، وبدر الدين محمود في وزارة المالية وحسن هلال «الاتحادي المسجل» في وزارة البيئة. وتم تعيين عوض الحسن وزيراً للعدل، إبراهيم أحمد الدخيري الزراعة، محمد يوسف الصناعة، محمد زايد النفط، موسى تبن موسى الثروة الحيوانية، مدثر عبد الغني الاستثمار، مكاوي محمد عوض النقل والطرق والجسور، منصور العجب «الاتحادي الأصل» التجارة، الفاتح علي صديق التعاون الدولي، محمد أبوزيد مصطفى «جماعة أنصار السنة» وزيراً للسياحة.

وأصدر البشير مراسيم بتعيين سعاد عبد الرازق وزيراً للتربية والتعليم، سمية أبوكشوة وزيراً للتعليم العالي، الطيب حسن بدوي وزيراً للثقافة، الفاتح تاج السر وزيراً للإرشاد، مشاعر الدولب وزيراً للرعاية والضمان الاجتماعي، بحر إدريس أبوقردة وزيراً للصحة، أحمد بابكر نهار وزيراً للعمل، الفاضل المهدي وزيراً لتنمية الموارد البشرية، حيدر جالكومة وزيراً للشباب والرياضة، وتهاني عبد الله وزيراً للاتصالات.

وفيما يلي قائمة وزراء الدولة:

شؤون رئاسة الجمهورية فضل عبد الله فضل والرشيد هارون احمد، مجلس الوزراء جمال محمود ابراهيم وطارق توفيق وأحمد فضل محمد سليمان، ديوان الحكم الاتحادي محمد احمد علي عجب الله، الداخلية بابكر احمد الأمين دقنة، الخارجية كمال الدين اسماعيل وعبيد الله محمد عبيد الله، العدل احمد أبوزيد احمد والإعلام ياسر يوسف. وفي وزارة المالية تم تعيين عبد الرحمن ضرار، الزراعة والغابات صبري الضو بخيت احمد، الصناعة عبدو داؤد سليمان، الموارد المائية والري والكهرباء محمد أحمد عبد الباقي سراج وتابيتا بطرس، الثروة الحيوانية مبروك مبارك سليم وجعفر احمد عبد الله، الاستثمار اسامة فيصل السيد علي، النقل والطرق والجسور حامد وكيل وسراج الدين علي حامد، المعادن أوشيك محمد احمد طاهر، التجارة الصادق محمد علي حسب الله، التعاون الدولي كمال الدين حسن علي. وفي البيئة والموارد الطبيعية والتنمية العمرانية علي موسى تاور، السياحة والآثار والحياة البرية عادل حامد دقلو موسى، التربية والتعليم عبد الحفيظ الصادق، التعليم العالي التجاني مصطفى، الثقافة مصطفى محمد تيراب، وزارة الإرشاد والأوقاف نزار الجيلي عبد الباقي المكاشفي، الرعاية والضمان الاجتماعي ابراهيم آدم ابراهيم، الصحة سمية ادريس عثمان، العمل خالد حسن ابراهيم الطيب، تنمبة الموارد البشرية آدم عبد الله النور محمد، الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الصادق فضل الله صباح الخير.

وفي مؤتمر صحفي الليلة قبل الماضية قال نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني (الحاكم) إبراهيم محمود حامد، إنه تم التوافق مع الأحزاب التي ستشارك بـ 30%، وأكد عدم ممانعتهم من إشراك أحزاب معارضة في الحكم. وأشار إلى خروج كل الوزراء الذين قضوا فترات طويلة في الحكومات السابقة، بجانب إعفاء كل ولاة الولايات باستثناء ثلاثة. وكشف حامد أن من أبرز مهام الحكومة الجديدة «استعادة الأمن والاستقرار وتحقيق معدلات التنمية»، في بلد يرزح منذ فترة طويلة تحت ضغط مجموعة من عقوبات الأمم المتحدة والعقوبات الثنائية.

وكان البشير قد دعا، في مستهل ولايته الرئاسية التي يمتد بموجبها حكمه للبلاد والمستمر منذ ربع قرن، إلى الوحدة الوطنية بينما يواجه أكثر من حركة تمرد إلى جانب تراجع عوائد النفط بعد انفصال جنوب السودان. وكان البشير دعا في خطابه عقب أدائه القسم الثلاثاء الماضي لفتح صفحة جديدة مع المتمردين الذين يقاتلون حكومته وتعهد بإصلاح العلاقات مع الغرب ومحاربة الفساد وجلب السلام للبلاد. ووصل البشير البالغ من العمر واحد وسبعين عاما للسلطة بانقلاب عسكري دعمه الإسلاميون. ولم يجد البشير صعوبة في كسب الانتخابات التي جرت في ابريل الماضي حيث تنافس معه ثلاثة عشر مرشحا غير معروفين على نطاق واسع في البلاد. وقاطعت احزاب رئيسية الانتخابات كما قاطعته المجموعات المسلحة التي تقاتل حكومته في مناطق جنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور. وقدرت الأمم المتحدة ضحايا النزاع في دارفور بـ 300 الف قتيل واكثر من مليوني نازح ولاجئ. واصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال بحق البشير عام 2009 بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية وابادة جماعية في دارفور.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا