• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

أول فريق عربي يتأهل إلى «ربع النهائي»

عبرنا البحرين.. وتأهلنا بهدفين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 يناير 2015

كانبيرا (الاتحاد)

حقق منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم المطلوب بفوزه على نظيره منتخب البحرين 2 - 1 أمس على ستاد كانبيرا، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة في كأس آسيا 2015، والفوز هو الثاني لـ«الأبيض» في المجموعة، بعد الأول على قطر 4- 1 في جولة الافتتاح، ليرفع رصيده إلى 6 نقاط، ويحجز إحدى بطاقتي التأهل لدور الثمانية، في انتظار مباراتي الجولة الثالثة، والأخيرة من منافسات المجموعة، والتي تقام الاثنين المقبل لتحديد المراكز، حيث يلتقي منتخبنا على ستاد بريسبان إيران المتأهل بدوره بالفوز على قطر بهدف ضمن الجولة ذاتها، في حين يلعب «العنابي» مع البحرين في مباراة «هامشية» على ستاد أستراليا في سيدني.

اعتقد الجميع أن منتخبنا في طريقه نحو تحقيق فوز سهل، بعد أن افتتح علي مبخوت التسجيل بهدف تاريخي بعد مرور 14 ثانية فقط، قبل أن يدرك «الأحمر» التعادل بوساطة المهاجم جيسي جون من رأسية في الدقيقة 26، مستفيداً من ركلة ركنية، وفي الشوط الثاني، أهدى محمد حسين قائد البحرين الفوز لمنتخبنا من كرة رأسية حولها بالخطأ في مرماه بعد ركلة حرة، أرسلها عامر عبد الرحمن عرضية.

والتأهل للدور الثاني هو الأول لـ «الأبيض» منذ نهائيات «نسخة 1996»، والتي حل فيها في المركز الثاني، مقابل الخروج من الدور الأول في 6 مناسبات أخرى أعوام 1980-1984-1988-2004-2007-2011، وعزز الفوز من الأفضلية التاريخية لمنتخبنا في المواجهات المباشرة مع البحرين لكونه ال12 لمنتخبنا مقابل 11 للبحرين، والتعادل في 4 خلال 26 مباراة، علماً بأن مباراة أمس هي الأولى في نهائيات كأس آسيا.

وأجرى مهدي علي مدرب منتخبنا تعديلاً وحيداً على التشكيلة التي خاض بها مباراة الافتتاح أمام قطر، حينما دفع باللاعب محمد أحمد بدلاً من العنزي في مركز قلب الدفاع، في الوقت الذي احتفظ فيه البقية بمراكزهم ممثلين في ماجد ناصر، عبد العزيز صنقور، حمدان الكمالي، وليد عباس، محمد عبدالرحمن، خميس إسماعيل، عامر عبد الرحمن، عموري، أحمد خليل، وعلي مبخوت، في المقابل أجرى مرجان عيد المدرب الوطني للبحرين أربعة تعديلات على التشكيلة التي خسرت المباراة الأولى أمام إيران صفر- 2، بعد أن دفع بمحمد دعيج، راشد الحوطي، سيد احمد جعفر، عبد الوهاب المالود، بدلاً من وليد الحيام، حسين بابا، سامي الحسيني، وإسماعيل عبد اللطيف، في الوقت الذي احتفظ فيه بقية اللاعبين بمقاعدهم في التشكيلة.

وجاءت البداية مثالية لمنتخبنا الذي أمهل منافسه 14 ثانية، فقط قبل أن يفتتح التسجيل بعد كرة لعبها عمر عبد الرحمن من وسط الملعب ساقطة خلف الدفاع وصلت للمتألق علي مبخوت لم يتوان في إيداعها الشباك، مسجلاً أسرع هدف في تاريخ البطولة، ومعززاً صدارته لقائمة الهدافين برصيد ثلاثة أهداف، بعد أن سجل هدفين في المباراة الأولى، كما عادل مبخوت أيضاً الرقم القياسي لهدافي الإمارات في البطولة برصيد 3 أهداف، متساوياً مع الثنائي الدولي السابق عدنان الطلياني وحسن سعيد.

وأشعل الهدف المبكر أجواء اللقاء، لتأتي المحاولات البحرينية بوساطة الثنائي المزعج عبد الوهاب مالود وجيسي جون، في المقابل سعى الأبيض لمواصلة الضغط على مرمى المنافس بغية تعزيز التقدم، مستفيداً من التحركات الإيجابية لثنائي خط الوسط عمر ومحمد عبد الرحمن، وحرم القائم الأيسر لمرمى البحرين أحمد خليل من إضافة هدف ثانٍ في الدقيقة 16، قبل أن يأتي الرد البحريني من ركلة ركنية نفذت نحو القائم الثاني ارتقى لها جيسي عالياً، وحولها داخل شباك الحارس ماجد ناصر. وتفطن مهدي علي للأداء الدفاعي المتراجع، ليدفع بإسماعيل أحمد مكان حمدان الكمالي، والذي سبقه التبديل الأول بدخول إسماعيل الحمادي، مقابل خروج محمد عبد الرحمن، ونجح منتخبنا في تسيير الدقائق المتبقية من المباراة على النحو المطلوب بمحاولة الاحتفاظ بالكرة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا