• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

بأقلامهم

وداعاً جيرارد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 يونيو 2014

لماذا جعلنا جيرارد يركض في سباق 4 في 400 متر بمفرده ؟ ولماذا هاجمناه حينما جعله الإرهاق ينزلق ويسقط في الأمتار الأخيرة؟، الإجابة تجسد قصة قائد إنجلترا ستفين جيرارد الذي قدم أسوأ صورة له أمام أوروجواي، بل في المونديال برمته، لقد شارك في التشكيلة الأساسية «للأسود الثلاثة» لأننا ببساطة لم نعثر على لاعب أفضل منه، تلك هي الحقيقة التي لا يريد البعض الإعتراف بها، إنه ليس جيرارد الذي قادنا للفوز على ألمانيا بخماسية مقابل هدف في ميونيخ، هل تذكرون؟

هذا ليس جيرارد يورو 2004، أو حتى يورو 2012، لقد دخل تشكيلة فريق أوروبا قبل عامين، لقد كان نجم وقائد ليفربول اللاعب الأكثر تأثيراً في صفوف المنتخب الإنجليزي خلال عقد كامل على الأقل، صحيح أننا لم نحقق إنجازات لافتة، ولكن جيرارد كان حاضراً في جميع النتائج الإيجابية التي تحققت لنا في فترة ما.

لا نريد أن نقسو على جيرارد، نحن الآن نتحدث عنه باعتباره لاعباً في ألعاب القوي يشارك في سباق 4 في 400 متر بمفرده، نطالبه أن يركض طيلة السباق دون الاستعانة بأحد، ثم نلقي عليه باللوم لأنه في النهاية إنزلق في الأمتار الأخيرة، أو سقط بفعل الإرهاق، هذا ما حدث مع جيرارد المصاب بحالة من الإرهاق منذ 3 أشهر، فهو لم يتمكن من إنهاء الموسم مع ليفربول بالصورة المثالية، وها هو يدفع ثمناً غالياً للإرهاق مع «الأسود الثلاثة» في البرازيل.

ماذا سنفعل مع جيرارد؟ نريد وداعاً لائقاً له، لا نريد أن نلقي عليه باللوم، فالبديل المثالي لم يكن موجوداً، لا يحق لنا انتقاده بهذه القسوة، انظروا إلى بيرلو، خصوصاً في المباريات الجيدة لإيطاليا وكذلك في صفوف اليوفي، إنهم يمهدون له الطريق لكي يبدع، ويقدم كل ما لديه من خبرات، بيرلو يتحرك كثيراً ولكنه لا يركض كثيراً، يفعل كل شئ في الملعب، صحيح أنها قدراته الخاصة، ولكن برانديللي وكونتي يضعان التكتيك الذي يجعله يبدع دون جهد خارق، لكننا في إنجلترا لم نفعل هذا مع القائد المرهق جيرارد.

بارني روناي

صحيفة «الجارديان»

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا