• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  01:25     وزير تركي يقول إن العناصر الأولية للتحقيق تشير إلى تورط حزب العمال الكردستاني بتفجيري اسطنبول         01:30    التلفزيون المصري: 20 قتيلا و35 مصابا في انفجار كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بالقاهرة        01:57    وزير الدفاع البريطاني: السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات    

«العمال الكردستاني» يتوعد وديار بكر تهتز بتفجير يحصد 109 قتلى وجرحى

تركيا تسجن قادة «الشعوب» والأكراد يحذرون من حرب أهلية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 05 نوفمبر 2016

عواصم (وكالات)

شهدت تركيا أمس توتراً متصاعداً بين السلطات والأكراد، بعد اعتقال وسجن رئيسي حزب «الشعوب» الديموقراطي صلاح الدين دمرداش وفيجن يوكسيكداج في إطار تحقيق متعلق بمكافحة الإرهاب على علاقة بـ«حزب العمال الكردستاني» الذي حمله رئيس الوزراء بن علي يلدريم مسؤولية تفجير إرهابي بسيارة مفخخة في ديار بكر أسفر عن سقوط 9 قتلى و100 جريح.

وقررت محكمة في دياربكر وضع دمرداش ويوكسيكداج فضلا عن 5 نواب آخرين من حزب «الشعوب» قيد الاحتجاز الاحتياطي في ديار بكر ومدن أخرى بعد أن كانوا أوقفوا فجراً مع 7 نواب آخرين تم الإفراج عن 3 منهم مع بقائهم تحت مراقبة قضائية في إطار عملية غير مسبوقة ضد القوة السياسية الثالثة في البرلمان، بالتزامن مع استمرار حملة التطهير التي تشنها السلطات ضد المعارضين على خلفية محاولة الانقلاب على الرئيس رجب طيب أردوغان.

وكانت السلطات فتحت التحقيقات بحق دمرداش ويوكسيكداج بشبهات تتعلق بالارتباط بـ«حزب العمال الكردستاني»، حيث قالت مصادر صحفية إن توقيفهما تقرر بعد رفضهما المثول طوعاً أمام القضاء في حال استدعائهما. وداهمت الشرطة وفتشت منزلي دمرداش ويوكسيكداج في ديار بكر، ومقر الحزب في وسط أنقرة، حيث أغلقت المداخل المؤدية إلى الشارع الذي يوجد به المقر. وقال شاهد عيان إن مجموعة من المحتجين حاولت الوصول إلى مقر الحزب وهي تردد شعارات لكن الشرطة أوقفتهم قبل أن يتمكنوا من دخول الشارع.

وخلال جلسة الاستماع إلى رئيسي الحزب، أسفر انفجار سيارة مفخخة أمام مبنى للشرطة في دياربكر عن مقتل 9 أشخاص على الأقل بينهم شرطيان، وإصابة 100 آخرين بجروح. وسارع رئيس الوزراء التركي إلى اتهام «العمال الكردستاني» الإرهابي، بالمسؤولية عن الانفجار. بينما قال مراد قريلان القيادي الكبير في «العمال الكردستاني» إن الحزب سيصعد صراعه ضد تركيا، وأضاف «من المهم جداً أن يرد الأكراد على احتجاز نواب حزب الشعوب الديمقراطي».

ودان حزب «الشعوب» في بيان الاعتقالات، معتبراً أن ذلك يشكل نهاية للديموقراطية في تركيا، وأنه انقلاب ضد التعددية والتنوع والعدالة. داعياً المجتمع الدولي للرد على انقلاب نظام أردوغان. ووصف المتحدث باسم الحزب أيهان بيلجن الاعتقالات بأنها محاولة لإشعال حرب أهلية. وقال دمرداش في بيان لممثل الادعاء نشرته النائبة بسيمة كونجا «لن أتردد في قبول المحاسبة أمام سلطة قضائية عادلة ونزيهة..لا يوجد شيء لا يمكنني الإجابة عنه، لكنني أرفض أن أكون ممثلا في مسرح قضائي لمجرد أنه تلقى الأمر من أردوغان الذي يثير ماضيه السياسي هو نفسه الشكوك». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا