• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

السعودية تعزز قواتها على الحدود مع اليمن بنشر مئات الدبابات

144 قتيلاً وجريحاً بغارات على مقر قيادة الجيش في صنعاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 08 يونيو 2015

عقيل الحلالي (صنعاء) قُتل 44 جندياً وأصيب أكثر من مائة آخرون في غارات جوية شنها طيران التحالف الذي تقوده السعودية، أمس، على مقر قيادة الجيش اليمني صنعاء، في وقت عزز الجيش السعودي قواته عند الحدود اليمنية بنشر مئات الدبابات والمدفعيات الحديثة وآلاف الجنود والضباط. وهزت انفجارات عنيفة متتابعة العاصمة اليمنية قبل أن تتصاعد أعمدة الدخان من مبنى قيادة القوات المسلحة في منطقة «التحرير» وسط صنعاء. وقال سكان مجاورون لـ(الاتحاد) إن طيران التحالف شن ست غارات جوية على مبنى القيادة العسكرية أسفرت عن مقتل وجرح العشرات من الجنود. وأضاف أحدهم بعد سبع ساعات على وقوع الهجوم:«أعداد القتلى بالعشرات..لا يزال هناك ضحايا تحت الأنقاض وعملية إنقاذهم مستمرة». وأعلنت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، الخاضعة لسيطرة الحوثيين، سقوط 44 قتيلا وأكثر من مائة جريح «في حصيلة أولية» للهجوم، واستهدفت الغارات الجوية، التي خلفت انفجارات قوية سمع دويها من مناطق مختلفة في العاصمة، عنابر جنود والمبنى الرئيسي في مركز القيادة العسكرية، ودمرت مكتب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وهو منصب حكر على رئيس الدولة. وعزت مصادر أمنية ومحلية في صنعاء ارتفاع أعداد القتلى والجرحى إلى حضور مئات الجنود داخل مبنى قيادة الجيش بغرض استلام رواتبهم، وحملت القادة العسكريين للجنود مسؤولية ذلك خصوصا بعد تعرض هذا المبنى لضربات جوية الثلاثاء الماضي أوقعت عشرات القتلى غالبيتهم من المسلحين الحوثيين الذين يسيطرون على السلطة في اليمن منذ مطلع فبراير. وقالت وزارة الداخلية اليمنية، في رسالة نصية عبر الجوال، إن «التجمعات من أجل استلام الراتب أو السلاح تقف وراء كارثة (أمس) وكارثة قوات الأمن الخاصة» أواخر الشهر الماضي عندما قتل 40 جنديا على الأقل في غارات دكت مقر قوات الأمن الخاصة جنوب صنعاء. وأغلقت قوات الجيش، مسنودة بمسلحين من الأهالي وجماعة الحوثي، محيط مقر قيادة الجيش، ومنعت مرور السيارات في شارع القيادة الرئيسي وسط المدينة، فيما سارعت فرق الإنقاذ البحث عن ضحايا محتملين تحت الأنقاض. وقال مصدر بوزارة الصحة إنه تم نقل المصابين إلى مستشفيات العاصمة «التي تعاني من نقص شديد للأدوية والمعدات الطبية وتزايد أعداد الضحايا التي تستقبلها المستشفيات يومياً». وشن طيران التحالف، صباح أمس، أربع غارات على الأقل على معسكر تابع للحرس الجمهوري، الموالي للرئيس المخلوع علي صالح، في منطقة «صرف» شمال صنعاء. وشن التحالف نحو 15 غارة استهدفت معسكر ألوية الصواريخ في منطقة «فج عطان»، جنوب صنعاء كما طالت الضربات الجوية تجمعات للمتمردين الحوثيين في مديرية «العشة» بمحافظة عمران، وفي مديرية «سحار» في محافظة صعدة. وخلفت الغارات على «سحار»، جنوب صعدة، أربعة قتلى وخمسة جرحى، بحسب مصدر محلي مسؤول. وشنت مقاتلات التحالف، مساء أمس، سلسلة غارات على قاعدة العند الجوية الخاضعة لسيطرة الحوثيين وقوات المخلوع في محافظة لحج. كما قصفت طائرات حربية تجمعات لمليشيات الحوثي وقوات صالح في مناطق عدة في عدن. وتركزت الغارات على مواقع للمتمردين وحلفائهم في مديرية «المنصورة» وأطراف مديرية «البريقة». واستهدفت الضربات الجوية أيضاً معسكر اللواء 15 مشاة، الموالي لمصلحة، بالقرب من مدينة زنجبار، وتجمعا للمتمردين في معلب الوحدة الرياضي في زنجبار. وسقط قتلى وجرحي في صفوف الحوثيين وحلفائهم في كمينين للمقاومة الشعبية في مدينة «شقرة» ومنطقة «امصرة»، في شرق ووسط محافظة أبين حيث تستعد المقاومة ووحدات في الجيش اليمني، موالية لهادي، تدشين لواء قتالي لمواجهة المتمردين وقوات صالح. وفي محافظة الضالع، اتسعت دائرة المواجهات بين الحوثيين والمقاومة المحلية لتصل إلى مديرية «الحصين». وقال سكان لـ(الاتحاد)، إن مقاتلي المقاومة تصدوا لمحاولة مسلحين حوثيين السيطرة على مديرية «الحصين» تمهيدا لاقتحام مدينة الضالع من الجهة الشرقية بعد أن فشلوا في الوصول إليها من الجهة الشمالية حيث استمرت الاشتباكات بين الطرفين مخلفة قتلى وجرحى من الجانبين. وذكروا أن طيران التحالف أغار خلال الليل على تجمعين للمتمردين في منطقة «سناح» القريبة من مدينة الضالع، وفي «قعطبة». إلى ذلك، قتل 11 مسلحا حوثياً وثلاثة من مسلحي المقاومة الشعبية في شبوة بمواجهات اندلعت في مديرية «حبان» وسط المحافظة. وقال مصدر محلي إن المواجهات اندلعت إثر هجوم شنه مسلحو المقاومة على مواقع للمتمردين الحوثيين في منطقة «النقبة» على ضواحي مديرية «حبان»، موضحا أن الاشتباكات استمرت ساعات وأوقعت 14 قتيلا بينهم 11 من جماعة الحوثي وصالح. وفي تعز، قتل تسعة مسلحين حوثيين في هجمات للمقاومة على بعض مواقعهم في المدينة المنكوبة. وبالتزامن، شن طيران التحالف أربع غارات على قاعدة الدفاع الجوية في تعز، في حين استهدفت غارتان مجاميع حوثية في منطقة «الجفينة» غرب محافظة مأرب شرقي البلاد. وأفادت وسائل إعلام محلية، أمس، أن مسلحي المقاومة في مأرب اعتقلوا 130 مسلحاً حوثياً وجنديا في القوات الموالية لمصلحة، أثناء توجههم إلى محافظة حضرموت للانضمام لمعسكر أقامته قيادة الجيش الموالية للرئيس هادي. وعزز الجيش السعودي أمس قواته المنتشرة في الجنوب على الحدود مع اليمن. وأعلنت قناة العربية السعودية «صول تعزيزات عسكرية سعودية إلى جازان على الحدود مع اليمن»، وشهدت منطقة جازان اشتباكات استمرت طوال الليل، وفشلت محاولات ميليشيا الحوثي وصالح في إطلاق صواريخ أو قذائف نظراً لاستمرار عمليات القصف من قبل قوات التحالف. وتصدت قوات حرس الحدود السعودية لمحاولات مليشيا الحوثي وصالح في خرق الحدود بين البلدين، حيث استهدفت القوات تجمعاً للحوثيين عند مركز عاكفة الحدودي في محافظة نجران الحدودية وقتلت 6 منهم. كما دمرت آلية تابعة لميليشيا الحوثي كانت انطلقت من قرية الفرع اليمنية الواقعة على الحدود.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا