• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

مان 2 مان

راشد محمد يساند «الديوك» وجاسم لنجاوي برازيلي «متشائم»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 يونيو 2014

مراد المصري (دبي)

تتخطى حمى نهائيات كأس العالم لاعبي كرة القدم، لتطغى على بقية الألعاب وتصبح حديث الشارع الرياضي خلال شهر مليء بالتشويق والمتعة، إلى جانب الأحاديث الجانبية والنقاشات التي وصلت إلى تدريبات منتخبنا الوطني لكرة الطاولة، حيث كشف راشد محمد لاعب النصر مساندته لفرنسا، في الوقت الذي أكد فيه جاسم لنجاوي لاعب الوصل عشقه للبرازيل رغم تشاؤمه بقدرتها على إحراز اللقب. وأكد راشد محمد أنه من مشجعي المنتخب الفرنسي وذلك بحكم ارتباطه بهذا الفريق الذي شاهده وهو يتوج بلقب كأس العالم عام 1998، وهي النسخة التي مثلت بداية متابعته للنهائيات، وقد استمتع آنذاك بأداء النجم زين الدين زيدان، وأدى بعد ذلك لمساندة «الديوك» بجميع البطولات الدولية فيما بعد.

وعبر راشد محمد، عن إعجابه بالأداء الذي قدمه المنتخبان الهولندي والألماني بالنهائيات الحالية، مؤكداً أنهما أثبتا قدرتهما على المنافسة على اللقب بشكل أفضل من البرازيل، وقال: «البرازيل المرشحة الأولى لإحراز اللقب بحكم إقامة النهائيات على أرضها، لكنها لم تقدم ما يشفع لها ذلك خلال المباراتين الماضيتين، فيما عكست هولندا وألمانيا وحتى إيطاليا قدراتها على المضي قدماً، فيما سأظل متمسكاً بمساندة فرنسا، دون إغفال قدرات منتخبات أميركا الجنوبية التي تخوض المباريات وكأنها تقام على ملعبها وبين جماهيرها، ومن المرجح أن يتواصل تفوق المنتخبات اللاتينية بالنهائيات التي تُقام في تلك القارات، فيما لا أستبعد أن تنجح أوروبا بكسر هذه الأسطورة هذه المرة في حال لم تخذلها الإصابات أو المفاجآت غير المتوقعة».

من جانبه، أشار جاسم لنجاوي، إلى أنه من عشاق المنتخب البرازيلي الذي عاش معه أجمل ذكريات المونديال عام 2002، مع الأداء الذي قدمه رونالدو وريفالدو آنذاك، وسط تشاؤم من قدرتها على تحقيق ذات النتيجة العام الحالي، وقال: «التشكيلة الحالية لا تليق بالمنتخب البرازيلى، هناك أسماء لا تستحق الوجود فيها، لو عاد الزمن وتواجدت أسماء نسخة 2002، قد تجد عدداً كبيراً من اللاعبين الحاليين خارج التشكيلة».

وأضاف: «أتوقع أن ينحصر اللقب بين ألمانيا والأرجنتين، وبدرجة أقل منهما البرازيل، الذي قد يصل نصف النهائي في أفضل الظروف لأنه لم يقدم المردود الذي يعطيني الثقة الكافية».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا