• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

كوفي شوب... تجمع الأصدقاء بعيداً عن دخان المقاهي

«خيمة المشاهير» ملتقى نجوم الرياضة والفن والإعلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 يونيو 2014

يعاني معظم جمهور المونديال ممن يفضلون متابعة المباريات خارج أجواء المنزل من صخب المقاهي والازدحام الكبير الذي تشهده خلال البطولة، بجانب الآثار الضارة الناجمة عن التدخين السلبي، ودائماً ما يجد المحبون ضالتهم في مجالس الأصدقاء التي توفر أجواء خاصة ومثالية للاستمتاع بالمونديال وغيرها من البطولات الكروية المهمة.

ويمثل «مجلس» محمود الرشيد، مدير عام شبكة الإذاعة العربية في دبي، التي توصف بأنها خيمة المشاهير، وجهة لعدد من نجوم الرياضة والفن في المجتمع الإماراتي والخليجي، حيث يرتادها بشكل منتظم أمثال عبد المحسن الدوسري الأمين العام المساعد بالهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، والكابتن خالد إسماعيل، وعدد من الفنانين، والمطربين والممثلين.

ويقول محمود الرشيد عن فكرة «خيمة المشاهير» التي ازدانت بأعلام المنتخبات المشاركة في مونديال البرازيل: «دائماً ما تكون تجمعات الأصدقاء مستمرة على مدار العام لمتابعة مختلف البطولات الكروية، غير أن الأجواء المونديالية تختلف نظراً لأهمية البطولة ومستواها العالي، وهو ما دعانا لإجراء تحديثات تواكب البطولة، وتوفر مزيداً من أجواء الراحة والمتعة للمرتادين من الأصدقاء».

وأضاف: «الفكرة جاءت لتوفير أجواء صحية بعيداً عن الدخان والشيشة وزحام المقاهي، كما أنها تمثل فرصة أمام الأصدقاء للقاءات الحبية بعيداً عن روتين العمل، علاوة على بعدها الاجتماعي كون هذه اللقاءات تسهم في حل العديد من إشكاليات سوء الفهم والاختلاف».

ورأى محمود الرشيد أن متعة مشاهدة المباريات تكتمل من خلال تبادل النقاش والتحدي بين الأصدقاء الذي ينتج عن اختلاف الانتماءات التشجيعية والميول باختلاف المنتخبات المشاركة، وهو ما يوفر أيضاً أجواء حماسية، علاوة على تبادل النقاش في الشأن الكروي المحلي.

من جانبه، ذكر محمد سالم سيف مدير برامج إذاعة الخليجية ومذيع الأخبار بمؤسسة دبي قنوات دبي، أن التجمعات المونديالية تسهم في تعزيز العلاقات بين الأصدقاء، وقال: «الابتعاد عن الحياة الاجتماعية والترابط الأسري الناتج عن تغول وسائط التواصل الاجتماعي أثر بشكل كبير، ومثل هذه التجمعات تعيد بعض ما افتقدناه من خلال التواصل المباشر مع الأصدقاء»، ولفت إلى أن تباين شخصيات واهتمامات الحضور يوفر بدوره فرصة للاستماع إلى مختلف وجهات النظر حول المباريات ومستوى أداء المنتخبات.

بدوره، اعتبر محمد سيف الكعبي أن مباريات المونديال أعادت الحياة للمجالس الخاصة والخيم من خلال الأجواء الاجتماعية، وهو ما ذهب إليه فيصل المندوس، الذي يعد أيضاً أحد الرواد الدائمين لخيمة المشاهير، حيث أضاف: «اختلاف الانتماءات والتحدي الذي يسبق انطلاقة المباريات المختلفة عامل يزيد من متعة المشاهدة».

ولا يقتصر الوجود ومتابعة مباريات المونديال داخل «خيمة المشاهير» على الشباب فقط، حيث يحظى الأطفال بحظهم من متعة المشاهدة، ولفت الثنائي ريان وفاطمة رشيد مرزوقي انتباهانا من خلال متابعتهما مونديالهما الأول واختلاف انتماءاتهما، ففي الوقت الذي ارتدى فيه ريان شعار منتخب الأرجنتيني، كان من الواضح عشق فاطمة للآزوري من خلال ارتدائها قميص المنتخب الإيطالي.

ويقول ريان، الذي لم يكمل الرابعة من عمره: «تحولت لتشجيع الأرجنتين بعد هزيمة إسبانيا بالخمسة، ويعجبني أداء اللاعب دي ماريا»، وعن ميسي، قال: «لا يعجبني أداؤه فأنا من مشجعي الريال ومحبي رونالدو، تمنيت الكأس لإسبانيا، والآن تحولت لتشجيع الأرجنتين». (دبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا