• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

ثقافة

«الخماسي» اختراع أورجوياني صدرته البرازيل إلى العالم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 يونيو 2014

عندما تقرأ كتاب كرة القدم.. الحياة على الطريقة البرازيلية للكاتب الإنجليزي أليكس بيلوس، تجد نفسك أمام كنز من المعلومات التي تخص ثقافة هذا البلد وهويته الوطنية، وأجمل ما في الكتاب الربط الرائع بين كرة القدم ونشأتها وبين المجتمع البرازيلي بشكل عام وسنوات تطوره بداية من انتهاء عصر العبودية الذي تزامن مع دخول الساحرة المستديرة لهذا البلد وانتهاء ببناء هوية حرة مستقلة عبرت عن نفسها بقوة للعالم أجمع من خلال مهارات كرة القدم التي أصبحت الوجبة المفضلة لعشاق هذه اللعبة على مستوى الكرة الأرضية.

وفي هذا الركن أردنا أن يتعرف القارئ على الجانب المجهول من حياة البرازيليين وأسباب الارتباط الوثيق بينهم وبين اللعبة الشعبية الأولى بعد أن أثرى مشروع “كلمة” الشارع العربي بترجمته للغة العربية.

كعادتها دائما تفننت البرازيل في تصدير اختراعات الآخرين للعالم، فعلى الرغم من أنها لم تكن مخترعة لكرة القدم إلا أنها هي التي صدرتها للعالم اجمع وجعلتها المعشوقة الأولى لدى الجميع من خلال الشكل الجمالي، الذي خرجت الكرة عليه من بلاد السامبا.

انطبق الحال على كرة القدم للخماسي، حيث إنها اختراع أوروجوياني ظهر على يد جان كارلوس كريناي في مونتيفيديو في ثلاثينيات القرن الماضي، لكن البرازيل هي التي صدرته بجماله إلى العالم، حيث عمد أهل ساوباولو على تغيير حجم الكرة لتتناسب مع حجم الملعب، الذي يتسع لخمسة لاعبين من كل فريق فقط، وتأسس أول اتحاد لكرة القدم الخماسية في بلاد السامبا عام 1954. المثير أن بدايات اللعبة شهدت حالة من الصمت الغريب حيث كانت تلعب المباريات في سكون تام، ولا يسمح للاعبين أو الجماهير بالكلام أو التشجيع وإذا حدث ذلك يتم احتساب مخالفة على الفريق الذي أصدر الصوت.

ومن قوانين بدايتها الغريبة عدم السماح للاعب بلعب الكرة بقدمه أثناء لمس يده الأرض، لذلك كان اللاعبون يحاولون دائماً الوقوع على ظهورهم، وانضمت كرة القدم الخماسية للاتحاد الدولي «الفيفا» رسمياً عام 1989، لتبدأ شهرتها الحقيقية حول العالم لكن البداية كانت دائماً من بلاد السامبا.

(أبوظبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا