• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

تنفذه «تنمية المجتمع» ويشمل 20 حضانة خلال العام الدراسي

مسح مبكر على 700 طفل بدبي للحد من الإعاقات

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 05 نوفمبر 2016

محمود خليل (دبي)

يعتزم مركز التدخل المبكر بدبي التابع لوزارة تنمية المجتمع إجراء مسح مبكر على نحو 700 طفل في 20 حضانة بإمارة دبي خلال العام الدراسي الحالي 2016-2017 من خلال فريق من الأخصائيين، وذلك ضمن برنامج التدخل المبكر الذي تطبقه الوزارة في كافة إمارات الدولة للحد من الإعاقات بمختلف أنواعها.

وقالت شيخة عبد الله المسافري الكتبي مديرة مركز التدخل المبكر بدبي، إن المركز أجرى منذ بدء العام الدراسي الحالي مسوحاً مبكرة على نحو 63 طفلا في حضانتي وزارة تنمية المجتمع ومركز دبي لتأهيل المعاقين، كشفت عن وجود 8 حالات لديها تأخر نمائي واضح و15 حالة تأخر نمائي بسيط في إحدى المجالات النمائية أو أكثر.

وبينت أن الحالات الثماني المكتشفة تم تحويلها إلى الأخصائيين في برنامج التدخل المبكر لاستكمال تقييمهم بشكل تام والتأكد من وجود مجالات بحاجة إلى خدمات تأهيلية مساندة بينما تم تقديم التوجيهات المباشرة لأولياء أمور الحالات الـ 15 بما يساعد على تطوير مهاراته أبنائهم على أن يتم إعادة تقيمهم بعد مرور 6 أشهر.

وأوضحت الكتبي أن المركز ينتهج سياسة الذهاب إلى الحالات واكتشافها أينما تواجدت من دون انتظار أن تأتيه وذلك من خلال برامج زياراته الميدانية للحضانات والأسر في منازلها للكشف عن حالات التأخر النمائي.

وقالت إن وزارة تنمية المجتمع تولي برنامج التدخل المبكر على الأطفال من سن الولادة ولغاية الخامسة أهمية قصوى من خلال خطط كبيرة هدفها الاهتمام بالأطفال ودمجهم اجتماعيا ودراسيا حتى يكونوا أشخاصا فاعلين ومؤثرين مشيرة إلى أن للبرنامج دورا أساسيا في الحد من الإعاقات أو تفاقم البسيطة منها في الدولة من خلال الفحص المبكر للأطفال في منازلهم وحضاناتهم بحيث خصصت الوزارة مركزا خاصا بهذه الحالات، من بينها مركز التدخل المبكر في دبي.

وقالت إن مركز التدخل المبكر في دبي الذي تم مباشرة العمل فيه خلال العام الدراسي الحالي بمواصفات ومعايير عالمية، ويعد الأول من نوعه في الدولة لرعاية الأطفال المواطنين من الفئة العمرية الممتدة من الولادة ولغاية سن الخامسة، ويستهدف الأطفال من ذوي الإعاقة والأطفال المتأخرين نمائيا والأطفال المعرضين لحدوث إعاقة، يجيء ضمن استراتيجية وزارة تنمية المجتمع الرامية إلى تطوير مجمل الخدمات المقدمة للأطفال والأسرة بشكل عام، عن طريق الخدمات العلاجية المساندة والتربية الخاصة والأجهزة التعويضية، وأية أنشطة وخدمات أخرى تمكن الطفل من ممارسة حياته بشكل أفضل على المستويات الجسدية والاجتماعية والعقلية والنفسية والتعليمية.

وبينت أن أهداف المركز تتركز في خمسة محاور تتعلق بتقديم خدمات شاملة للأطفال المستهدفين سواء كانت خدمات علاجية وتربوية ونفسية واجتماعية ووقائية من الميلاد وحتى خمس سنوات، والكشف المبكر عن الإعاقات والصعوبات لدى الأطفال في الحضانات الحكومية والخاصة، وتوعية المجتمع بأهمية الكشف المبكر، ودعم ومساندة الأسر وإكسابها القدرات والمهارات اللازمة للعمل مع الأطفال كشريك في فريق العمل وأخيرا تحسين نمو الطفل وتمكينهم من الاندماج الاجتماعي في المستقبل. وأكدت أن المركز يتماشى مع إيمان الوزارة بأهمية رعاية الأطفال المواطنين المعاقين في سن مبكرة، بما يسهم في تطوير نمو الأطفال المتأخرين وتمكينهم من الاندماج الاجتماعي في المستقبل، ومتابعة تطور الأطفال المعرضين لحدوث إعاقة نتيجة عوامل مختلفة والتدخل في الوقت الصحيح والحيلولة دون تطور الإعاقة وتحولها إلى حالة من العجز، والتقليل من المعاناة المعنوية والمادية لأسر الأطفال وتخفيف الأعباء عنها، ومساعدتها في تقبل أطفالها وتحقيق درجة مقبولة من التكيف وأضحت الكتبي أن المركز يقدم خدمات متكاملة تبدأ بخدمة التقييم والتشخيص من الناحية النفسية واللغوية والكلامية والحركية والعقلية والإدراكية والمهارات الاجتماعية وتنتهي بخدمة الانتقال أو الدمج بمختلف أنواعه ومستوياته وإلحاق الطفل بمؤسسة تناسب طبيعة الإعاقة أو الصعوبات أو التأخر النمائي الذي يعاني منه بالإضافة إلي خدمة الكشف المبكر وخدمة الإحالة، وخدمة السمعيات وخدمات الأجهزة التعويضية وخدمة إجراء التعديلات.

وبينت أن خدمات المركز تطبق عن طريق خدمات تربوية وعلاجية للأطفال دون السن الثالثة وخدمات تربوية وعلاجية للأطفال بعد ثلاث سنوات، تقتصر خطة الخدمات والخطة الفردية الخاصة بالطفل الذي لم يتم سن ثلاث سنوات على برامج تدخل مبكر منزلية وجلسات تدريب وعلاج فردية وإرشاد أسري لتنمية قدرات الطفل في المجالات المختلفة وكيفية التعامل معه .أما الخدمات التربوية والعلاجية للأطفال بعد سن الثلاث سنوات فتقتصر بالحاق الطفل بالفصول الدراسية في وحدة التدخل المبكر أو دمج في دور الحضانة ومتابعة الجلسات العلاجية وغير ذلك مما يحدده المختصون.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض