• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

4 تغييرات في التشكيلة

«الخضر» جاهز بـ «المغامرة الهجومية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 يونيو 2014

سالم رفيق (بورتو أليجري)

قرر الصربي وحيد خليلودزيتش مدرب الجزائر إحداث أربعة تغييرات على التشكيلة التي خاض بها مباراة بلجيكا، ولم ينجح بها في كسب نقطة في أول اختبار لـ «محاربي الصحراء» في مونديال البرازيل، وذلك عندما يواجه كوريا الجنوبية في الجولة الثانية لمنافسات المجموعة الثامنة اليوم.

واتخذ المدرب خليلودزيتش قراره تحت الضغط جراء استراتيجيته الدفاعية محل الانتقاد التي تسببت في سقوط المنتخب الجزائري في الدقائق الأخيرة من المباراة الشاقة، حيث يعتمد المدرب رسمياً على خطة تميل أكثر من المباراة الأولى، إلى بناء الهجمات والانطلاق نحو المرمى، وذلك على حساب اللعب الدفاع المبالغ فيه أمام بلجيكا.

وأول من يدفع ضريبة الانتقادات التي طالت خليلودزيتش، هو الظهير الأيمن مهدي مصطفى الذي أدى مباراة سيئة للغاية؛ لأنه في الأصل لاعب وسط مدافع وليس ظهيراً أيمن، واقتنع خليلودزيتش بأن إشراك الظهير الأيمن الصريح عيسى ماندي أصبح أكثر من ضروري في المباراة الثانية أمام كوريا الجنوبية، بينما يشارك ياسين براهيمي الذي اختير أفضل مراوغ في «الليجا» مع غرناطة أساسياً هذه المرة؛ لأنه اللاعب المناسب الذي يمكنه الاحتفاظ بالكرات واختراق دفاع المنافس.

ويخسر المهاجم العربي هلال سوداني مكانته الأساسية بنسبة كبيرة، ويتم إقحام مهاجم بورتو البرتغالي، نبيل غيلاس الذي يتمتع بقوة كبيرة وفعالية أيضاً أمام المرمى، في حين سيتم توظيف عبدالمومن جابو أيضاً منذ البداية، الأمر الذي يمنح قوة هجومية كبيرة للجزائر، مما يعني بأن المنتخب سوف يظهر بوجه مغاير تماماً للمباراة الأولى أمام المنتخب البلجيكي، ويضحي المدرب ببعض اللاعبين على غرار العربي هلال سوداني ومهدي مصطفى وبنسبة كبيرة كارل مجاني خلال المباراة التي تعتبر الفرصة الأخيرة للتدارك.

ولم يلتق رئيس الاتحاد الجزائري محمد روراوة لاعبي المنتخب منذ الخسارة أمام بلجيكا، التي أثرت كثيراً على نفسية روراوة بعدما اقتنع بأن المدرب خليلودزيتش حرم «الخضر» من الفوز أو التعادل، بسبب افتقاده للشجاعة لتوظيف أوراقه الهجومية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا