• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

مباراة مهمة للمنتخبين

بلجيكا وروسيا.. «بين نقيضين»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 يونيو 2014

تطمح بلجيكا العائدة الى كأس العالم، بعد غياب 12 عاماً إلى ضمان بطاقة تأهلها إلى الدور الثاني في مونديال البرازيل 2014، عندما تواجه روسيا اليوم في الجولة الثانية من الدور الأول على ملعب «ماراكانا» في ريو دي جانيرو، وسبق لبلجيكا أن حققت فوزاً صعباً على الجزائر 2-1 في الجولة الأولى، وتعادلت روسيا مع كوريا الجنوبية 1-1، وحال فوز لاعبي المدرب مارك فيلموتس سيرفعون رصيدهم إلى 6 نقاط، ويضمنون بالتالي احتلال المركز الأول أو الثاني.

وقلبت بلجيكا تخلفها أمام الجزائر إلى فوز 2-1 بهدفي مروان فلايني الذي رشح بلاده لإحراز اللقب ودرييس ميرتنس، لتكون المرة الثانية التي تقلب فيها تخلفها صفر-1 إلى فوز في 22 مباراة في المونديال، بعد الأولى ضد الاتحاد السوفييتي في 1986 عندما فازت 4-3.

وتوجت بلجيكا بنجاح عودتها الى البطولات الكبيرة للمرة الأولى منذ مونديال 2002 إذ غابت بعدها عن نهائيات 2006 و2010 وعن كأس اوروبا 2004 و2008 و2012.

من جهتها، تعول روسيا على خبرة مدربها الإيطالي العنيد فابيو كابيلو للتأهل للمرة الأولى في عهدها الحديث إلى الدور الثاني، بالإضافة إلى بحثها عن وضع أسس صحيحة قبل استضافتها لنهائيات نسخة 2018.

ولم يسبق للمنتخب الروسي «الجديد» الذي تبقى أفضل إنجازاته منذ انحلال عقد الاتحاد السوفييتي وصوله إلى الدور نصف النهائي من كأس أوروبا 2008، أن تخطى الدور الأول من كأس العالم، وهو شارك في البطولة الأكثر شعبية في العالم مرتين فقط بكينونته الحالية عامي 1994 و2002. ويعول «الشياطين الحمر» في البرازيل على جيل ذهبي شاب باستطاعته الذهاب بها بعيداً على غرار ما حققته في نسخة 1986 في المكسيك حين حلت رابعة أو نهائيات كأس أوروبا 1980 حين وصلت الى النهائي.

وتتركز الانظار مجدداً على مهاجم تشيلسي الإنجليزي إدين هازار، الذي قال عنه مدربه «بإمكان إدين أن يكون من بين أحسن خمسة لاعبين في العالم. فهو يملك جميع المؤهلات لذلك»!، لكن تصريحات فيلموتس اختلفت عن تلك المتحفظة والمعتدلة التي عهدناها منه خلال المؤتمرات الصحفية المنعقدة قبل المباريات، كما أنها حادت عن اللهجة المعتادة لهذا المدرب القلق حيال الانتقاص من شأن «الجيل الذهبي» والتوقعات بشأن فرص فريقه على المنافسة للفوز بالكأس. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا