• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

النتيجة تبعد الوحدة عن سباق اللقب وتقرب الظفرة من الأمان

خيبة أمل «عنابية» وفرحة «فارس الغربية»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 28 يناير 2017

محمد سيد أحمد (أبوظبي)

خيبة أمل في الوحدة، ورضا وسعادة في الظفرة، خلفها تعادل الفريقين، من دون أهداف أمس الأول، بـ «الجولة 16» لدوري الخليج العربي، والنتيجة أكدت تلاشي حظوظ «العنابي» نظرياً في المنافسة على اللقب، بينما تعد بالنسبة لـ «فارس الغربية» بمثابة الفوز، حيث أضاف نقطة جعلته يواصل رفع رصيده، «22 نقطة»، والاقتراب أكثر من حسم البقاء في «الأضواء».

واللافت أن الفريقين اللذين احتجا كثيراً على التحكيم هذا الموسم، وجها اللوم إلى الحكم على لسان المدربين، لعدم احتساب ركلة جزاء لكل منهما، لكن الواضح أن الوحدة تأثر كثيراً بالنقص الكبير في صفوفه، وهو ما جعل الظفرة ينجح في تحقيق ما أراده في المواجهة.

وقال المكسيكي خافيير أجيري، مدرب «العنابي «المباراة جاءت قوية، وصنعنا العديد من الفرص للتسجيل، ولم تحتسب لنا ركلة جزاء واضحة للعيان، ضد عمر علي مدافع الظفرة، والحكم قريب من الحالة، بجانب فرصة محققة للعكبري الذي انفرد بالحارس، ولم يستغلها بالشكل الصحيح، وأيضاً لم نوفق في 3 رأسيات، والظفرة صنع فرصة أو فرصتين على مرمانا، ودافع طوال الـ90 دقيقة، وتعمد إهدار الوقت، وكان بإمكاننا أن نفوز على الأقل 3 - صفر، ونكرر نتيجة الذهاب، لكن المباراة انتهت من دون أهداف وهذه هي حال كرة القدم، وفي المباراة لم نتمكن من الفوز، في ظل غياب 7 لاعبين للإيقاف أو الإصابة، وصحيح إنني غير سعيد بالنتيجة، ولكن سعيد بما قدمه الفريق، والقرارات التحكيمية في لقاء الجزيرة أثرت على اللاعبين، فهم بشر، وعندما تتعرض لمثل هذا النوع من القرارات تفقد التركيز، لدينا مباراة صعبة أمام الوصل، وسنرى كيف نتعامل معها، لأننا نبحث فيها عن الفوز».

وأضاف «أن نتعادل في هذا العدد من المباريات، مع أن الفريق يصنع فرصاً كثيرة، فهذا مخيب، وذكرت للاعبين في غرفة الملابس بعد المباراة، أننا لن نستسلم، ونقاتل حتى النهاية على الجبهات الثلاث الدوري، والكأس، ودوري أبطال آسيا، ولن نقدم هدايا إلى المنافسين». وقال أجيري: «لدينا عناصر جيدة، وأثق في جميع اللاعبين، كنت أتمنى الفوز أمام الظفرة، حتى أدفع بعدد من الوجوه الشباب، ووجود الجماهير المتميز خلف الفريق، على الرغم من التعادل، يزيد من حماسنا ويمنح اللاعبين دفعة».

من جانبه، قال محمد قويض، مدرب الظفرة: «لعبنا مباراة صعبة، سيطر الوحدة على شوطها الأول، وكان الأفضل نسبياً في الثاني، ولكن تكتكياً نجحنا في بلوغ ما نريده، والنقطة أمام الوحدة جيدة، ودائماً أقول إن (العنابي) بمن حضر، لأنه يملك قاعدة جيدة، ويفرخ سنوياً لاعبين متميزين وقادرين على تعويض أي نقص في الفريق».

وأضاف: «يرى البعض أن الوحدة به نقص، ولكن الظفرة أيضاً يفقد 7 لاعبين، ونعاني من بداية الدور الثاني من الغيابات الكثيرة، والمنافس في المباراة تفوق بالاستحواذ، ووجد عدداً من الضربات الثابتة، لم يتمكن من استغلالها، وعلى الرغم من ذلك أتيحت لنا 3 فرص، ولم تحتسب لنا ركلة جزاء، لو سجلنا واحدة فقط، لتحول مسار المباراة، وفي المقابل حصل الوحدة على فرصتين من ركنيتين، وفي الشوط الثاني كنا أفضل مع أفضلية نسبية لصاحب الأرض، والنقطة أمامه جيدة، ونريد مواصلة النتائج الإيجابية، والجيد أننا لم نكن جيدين، وخرجنا بنقطة، وراضون عن النتيجة، وليس على الأداء، خاصة أن فريقي لعب باسترخاء، باعتبار أن الوحدة يعاني من نقص الأساسيين، وذلك ليس مبرراً، وأعتقد أن الفرص المباشرة على المرمى متساوية بين الفريقين».

واعتبر قويض أن انتقال ديوب وخريبين في «الميركاتو الشتوي»، لم يكن ليتم لولا أنهم مطمئنون على الفريق، مشيراً إلى أن الفريق يحتاج إلى نقاط قليلة لتأكيد بقائه بدوري الخليج العربي، مبيناً أن ما حصده الظفرة حتى الآن كافٍ لتحقيق الهدف، في ظل نتائج الفرق المنافسة على الهبوط.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا