• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

«التانجو» إلى الدور الثاني

ميسي ينقذ الأرجنتين بهدف قاتل في شباك إيران

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 يونيو 2014

احتاجت الأرجنتين إلى عبقرية نجمها ليونيل ميسي في الوقت القاتل ليقودها إلى فوز بالغ الصعوبة على إيران 1-صفر ويؤهلها إلى الدور الثاني لمونديال 2014 لكرة القدم أمس على ملعب «مينيراو» في بيلو هوريزونتي في الجولة الثانية من منافسات المجموعة السادسة.

وعجز الأسطول الأرجنتيني المؤلف من أبرز مهاجمي نخبة الأندية العالمية: ميسي (برشلونة الإسباني)، سيرخيو اجويرو (مانشستر سيتي الإنجليزي) وجونزالو هيجواين (نابولي الإيطالي)، وانخل دي ماريا (ريال مدريد الإسباني) وبعدهم ايزيكييل لافيتزي (باريس سان جرمان الفرنسي) ورودريجو بالاسيو (انتر ميلان الإيطالي) في الوصول إلى خط دفاع يحترف بمعظمه في الدوري الإيراني المغمور مقارنة مع التشكيلة الزرقاء والبيضاء، حتى الرمق الأخير عندما أخذ ميسي الأمور على عاتقه واطلق تسديدة يسارية بماركته المسجلة عانقت الشباك الإيرانية (90+1).

من جهتها، كادت إيران تحقق تعادلاً تاريخياً هو الأول لها مع احد المنتخبات الكبرى في أربع مشاركات مونديالية والفضل بذلك يعود إلى التكتيك الصارم الذي فرضه مدربها البرتغالي كارلوس كيروش. ورفعت الأرجنتين رصيدها إلى ست نقاط من مباراتين لتضمن تأهلها إلى الدور الثاني، فيما تجمد رصيد إيران عند نقطة واحدة بعد تعادلها مع نيجيريا في المباراة الأولى.

وهكذا تكون الأرجنتين الساعية لإحراز اللقب العالمي للمرة الثالثة بعد 1978 و1986، حققت المطلوب منها، ولو بأسلوب مخيب للآمال أمام إيران، في انطلاق مشاركتها بعد فوزها على البوسنة والهرسك 2-1 افتتاحاً.

وعاد المدرب اليخاندرو سابيلا إلى خطة 4-3-3 بعدما لجأ إلى طريقة 5-3-2 في الشوط الأول من مباراة البوسنة والهرسك ما أثار امتعاض مهاجمي الفريق وخصوصا القائد ميسي أفضل لاعب في العالم أربع مرات بين 2009 و2012.

ودفع سابيلا بنفس تشكيلة مباراة البوسنة مع استبعاد لاعب الوسط ماكسي رودريجيز لحساب المهاجم جونزالو هيجواين الذي استعاد لياقته، كما شارك لاعب الوسط فرناندو جاجو بدلاً من هوجو كامبانيارو. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا