• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

في 4 جلسات نظمتها وزارة الثقافة

700 طالب يتعلمون «السنع»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 08 يونيو 2015

أبوظبي (الاتحاد)

شارك 700 من طلبة المدارس والجامعات وبعض أولياء أمورهم، في أربع جلسات من مبادرة «السنع» في إطار نشاطات وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع لهذا العام في مراكز وزارة الثقافة بعجمان ورأس الخيمة والفجيرة ومدرسة أمامة بنت الحارث بأبوظبي، وذلك برعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع.

ولفتت جلسات السنع، التي حفلت بالعديد من الفعاليات، أنظار الشباب وطلبة المدارس والجامعات، إلى القيم الأصيلة للمجتمع الإماراتي من خلال ندوات وورش عمل تدريبية تضمنت ترسيخ مفهوم السنع ومبادئه، وتأثير السنع على الفرد والمجتمع، إضافة إلى كيفية تطبيق السنع في حياتنا.

مفهوم السنع

وركز المحاضران خبيرا التراث علي المطروشي وعبدالله الهدية، على توضيح السنع بأسلوب جذاب للطلبة من خلال المسابقات عبر الأسئلة بعد الورشة وتوزيع الهدايا والملصقات، وترسيخ مكارم الأخلاق وما يرتبط به من عادات وآداب التعامل مثل التطوع ومساعدة الآخرين، وحسن الضيافة وآداب دخول المجالس والخروج منها، وإبراز السنع في حضور المناسبات، سواء في الفرح أو العزاء، وتعزيز العلاقات الاجتماعية وصلة الرحم والتراحم والاحترام.

وأوضحت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع أن مبادرة «السنع» التي تأتي ضمن أهدافها الاستراتيجية للمحافظة على الهوية الوطنية وتعزيز مقوماتها وتعريف المجتمع بمكوناتها وأهميتها من خلال دعم القيم المجتمعية والتمسك بالتقاليد والأعراف الأصيلة والتواصل مع المواطن الإماراتي، حيث تأتي المبادرة التي أطلقتها الوزارة قبل أكثر من ستة أعوام في إطار المحافظة على القيم المجتمعية الأصيلة ونقلها إلى الأجيال الجديدة، خاصة الشباب من خلال إلقاء الضوء على الآداب والأخلاقيات التي درج عليها المجتمع الإماراتي والضاربة بجذورها في أعماق التاريخ والتي تبدأ باحترام الأكبر سناً والإخلاص للآخرين والأخلاق والأمانة والتطوع وكرم الضيافة وآداب المجلس ولا تنتهي عند الترابط والتكاتف وآداب التحية والسلام واحترام المهنة وحب الغير والإيثار.

عادات وتقاليد

ولفتت الوزارة إلى أن القيم الأصيلة التي درج المجتمع الإماراتي على تسميتها «السنع» تمثل مجموعة المفاهيم والآداب والعادات والتقاليد التي اعتادها أفراد المجتمع والتي يستخدمونها في تعاملاتهم اليومية وعلاقاتهم الإنسانية والتي يتوارثها المجتمع كأصول ثابتة وعريقة جيلاً بعد آخر. فيما استعرض علي المطروشي عدداً من المحاور الخاصة بـ «السنع»، ومنها السلوك السوي الذي تميز به المجتمع الإماراتي والأسرة الإماراتية، مشيرا إلى ان الجلسات ركزت على التواصل المباشر بين خبراء التراث والطلبة، وطرحت بشكل عملي معنى «السنع»، وما يرتبط به من عادات وآداب تعامل بها الإماراتيون في الماضي، وظلوا محافظين عليها حتى اليوم، مثل التطوع والإيثار وحسن الضيافة، والعادات المتبعة في الزيارة والمناسبات السعيدة والحزينة والتحلي بآداب الزيارة والمجالس، إضافة إلى العلاقات الاجتماعية والتراحم والاحترام بين الكبير والصغير.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا