• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

نجاة مستشار لمجلس السلام الأفغاني من محاولة اغتيال انتحارية

تظاهرة حاشدة في كابول احتجاجاً على «تزوير» الانتخابات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 يونيو 2014

تظاهر أكثر من ألف شخص بهدوء أمس في كابول احتجاجا على التزوير في الانتخابات الرئاسية الذي ندد به المرشح الذي فاز في الدورة الأولى عبدالله عبدالله. وسارت مواكب عدة في شوارع كابول حتى الظهر. ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها «سندافع عن أصواتنا حتى آخر قطرة دم».

والتقت المواكب لاحقا في شمال المدينة قرب المطار قبل أن تتفرق دون حوادث. وتأتي هذه التظاهرات التي تجري تحت مراقبة مشددة من قوات الأمن وسط أزمة سياسية حادة بعد دورة ثانية من الاقتراع الرئاسية اعتبرتها الأسرة الدولية ناجحة.

في غضون ذلك، فجر انتحاري نفسه وقتل أحد المارة أمس في محاولة فاشلة لاغتيال مستشار في مجلس السلام الأعلى الذي يسعى لتحقيق المصالحة مع مقاتلي حركة طالبان في أفغانستان. وقال مسؤولون في الشرطة إن محمد معصوم ستانيكزاي المستشار في المجلس لم يصب بأذى في الهجوم لكن عدة أشخاص آخرين أصيبوا.

وتشكل هذه الانتخابات حدثا أساسيا في تاريخ البلاد بعد 12 عاما على تولي حميد كرزاي الحكم منذ إطاحة نظام طالبان في 2001. ومن المفترض أن تتم هذه العملية الانتقالية إلى رئيس منتخب جديد بينما ستنهي قوات الحلف الأطلسي انسحابها من البلاد بحلول نهاية 2014. وقد أعربت الأسرة الدولية عن قلقها مع تصاعد التوتر بين أنصار المرشحين عبدالله عبدالله الذي حل في طليعة الدورة الأولى مع 45% من الأصوات في الخامس من إبريل وأشرف غني (31,6%).

وأكد مساعد قائد مهمة الأمم المتحدة في أفغانستان نيكولاس هايسوم أمام صحفيين في كابول أمس أن «التعبير عن القلق حق ديمقراطي»، لكنه حذر من أن أي اندلاع للعنف «يمكن أن يؤدي إلى فقدان الاستقرار».

وصرح آثار حكيمي أحد أبرز منظمي تظاهرات أمس «نخشى أن يؤدي التزوير على هذا المستوى غير المسبوق إلى فقدان ثقة الأسرة الدولية التي تكلفت مالا ودماء من أجل مساعدة أفغانستان على النهوض». وأوضح المطالب الثلاثة للمتظاهرين وهي استبعاد المسؤولين عن التزوير وتشكيل لجنة تدعمها الأسرة الدولية للتصدي لمشكلة التزوير وإبطال الأصوات المزورة.وأمس رفع بعض المتظاهرين في كابول صورا لعبدالله عبدالله وقائد أحمد شاه مسعود الذي قُتل في العام 2001. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا