• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

مئات المتظاهرين ضد رئيس الوزراء التركي في فرنسا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 يونيو 2014

تجمع المئات أمس في ليون بوسط شرق فرنسا، للاحتجاج على اجتماع لرئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الذي يقوم حاليا بجولة أوروبية قبل الانتخابات الرئاسية التركية التي يفترض أن يترشح إليها. وبدعوة من فيدرالية «اتحاد العلويين» في فرنسا تظاهر ألف شخص بحسب المنظمين و500 بحسب الشرطة، عند محطة نقل قريبة من مقر المحافظة حيث استُقبِل أردوغان من السلطات المحلية بعد أن أجرى مباحثات أمس الأول بباريس مع الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند. والعلويون الذين يقدر عددهم بما بين عشرة و15 مليون نسمة في تركيا (من 76 مليون نسمة) أقلية دينية ذات خصوصية في الأناضول ويعتبرون أنفسهم تيارا تقدميا في الإسلام. وفي مجتمع يسود فيه المذهب السني يلاقي العلويون صعوبات في إبراز ثقافتهم وطريقة عيشهم المتحررة جدا وهم من أشد منتقدي سياسة أردوغان. وكتب المتظاهرون على يافطات رفعوها شعارات مثل «القاتل ليس مرحبا به في ليون. دكتاتور تركيا إرحل» و«مساواة وحرية للجميع» و«الحرية للشعب الأرمني». وقال محمد ديميرباس رئيس المركز الثقافي للعلويين في ليون «حكومته مستبدة.. تكره الديمقراطية وتقمع بعنف المتظاهرين السلميين والأقليات.. ليس من الطبيعي أن يأتي إلى بلد حقوق الإنسان». وقال ميخائيل كارازيان رئيس مجلس تنسيق المنظمات الأرمينية في فرنسا الذي دعا أيضا الى التظاهر «أردوغان لديه تاريخ حافل بعدم احترام حقوق الإنسان. والسلطات الفرنسية تمنحه شيكا على بياض من خلال السماح له بعقد اجتماع انتخابي». وكان ما بين 6000 وعشرة آلاف متظاهر ساروا أمس الأول في فيينا احتجاجا على اجتماع آخر لأردوغان الذي يتوقع أن يكون مرشح حزبه للانتخابات الرئاسية المقررة في يومي 10 و24 أغسطس. (ليون-أ ف ب)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا